إصدارمدونة سلوك لإنتخابات ممثلي القضاة

هي مبادرة فريدة من نوعها التي قام بها نادي قضاة المغرب. فتمهيدا لإنتخابات أعضاء المجلس الأعلى للقضاء وفق القانون الجديد، وبهدف ضمان المساواة بين المرشحين ورفع الوعي لدى الناخبين حول المعايير الواجبة للمفاضلة بين هؤلاء، وبهدف أن يكون المجلس الجديد على مستوى طموحات النادي، تم وضع مدونة سلوك لانتخابات ممثلي القضاة. تعد هذه الوثيقة انجازا آخر يسجل في رصيد النادي وهي تصلح كنموذج يحتذى في الدول العربية الأخرى التي تبنت تنظيمات لانتخاب أعضاء المجالس القضائية من قبل القضاة. انطلاقا من ذلك، تنشر المفكرة هذه الوثيقة مع تعليق عليها، داعية جميع القضاء إلى قراءة متأنية لها، وفاتحة لهم باب التعليق عليها (المحرر).
على بعد أيام قليلة من إنتخابات ممثلي القضاة بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية التي ستجري يوم السبت 23-07-2016، وقبل انطلاق الحملة الانتخابية للمرشحين، وهي الإستحقاقات الإنتخابية الأولى من نوعها التي سيشهدها الجسم القضائي بالمغرب بعد المصادقة على الدستور الجديد، أصدر نادي قضاة المغرب مدونة السلوك الإنتخابي للقضاة.
ويشير مصطلح “مدونة السلوك الإنتخابي” إلى مجموعة من القواعد التي تهدف إلى وضع أساس للممارسات المحايدة للأشخاص والمنظمات المسؤولة والمتدخلة في عملية اجراء الإنتخابات أو مراقبة الإستحقاقات الإنتخابية لإختيار ممثلي القضاة حيث تتضمن المدونة إلتزامات تقع على عاتق الإدارة القضائية، والقضاة المرشحين، فضلا عن الهيئة الناخبة المكونة أساساً من قضاة المحاكم الابتدائية وقضاة محاكم الإستئناف. وقد استلهمت هذه الوثيقة مضامينها الحقوقية من المعايير الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها مبادئ بنغلور.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button