@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

سيدي الطبيبي  بين ثلاثة مجالس

حاضرة سيدي الطيبي، المدينة القرية، التي تتوسط المسافة بين سلا وعاصمة الغرب ، القنيطرة،  سيدي الطيبي تعيش انتكاسة على مستوى اعادة الهيكلة، بعد فترة عرفت فيها توتيرة متسارعة على مستوى  انجاز المشاريع المتضمنة في المخطط العمراني، والذي تم  اطلاقه بداية سنة 2001  بشراكة مع القطاعات الحكومية المعنية.

 كانت سنة 2001 بداية تصحيح وضعية سيدي الطيبي، التي تحولت آنذاك الى نقطة سواء مع انتشار الجريمة والاحياء العشوائية وغياب المرافق والبنيات التحتية رغم التزايد الكبير الى الساكنة، وهي وضعية يتحمل فيها المجلس المنتخب مسؤولية كبيرة.

   تحملت الجهات المعنية مسؤولية اعادة  الهيكلة وتوفير المرافق العمومية وبنى التحتية، وتم التواصل مع الساكنة لإنجاح المشروع، والذي كان يهدف بالأساس الرقي بالحاضرة وتحسين عيش الساكنة، ودرء المخاطر التي بدأت تلوح في الافق نتيجة غياب مقومات العيش الكريم واستفحال الجريمة.

 تزامن توقيع اتفاقات اعادة الهيكلة ،مع تغيير على رأس المجلس البلدي  انتخاب محمد كني، الذي ركز بشكل رئيسي على تجسيد مشروع اعادة الهيكلة والتطهير وانقاذ الفرشة المائية وتحسين عيش الساكنة، على ارض الواقع.

 كان رئيس المجلس المنتخب  واعي بأهمية التواصل والتشاور  مع الساكنة من اجل تنفيذ سليم للمخطط التنموي والعمراني ، هذه السياسة اعطت نتائج ملموسة على مستوى وتيرة الانجاز وجعلت الساكنة طرفا رئيسيا في برنامج التغيير المأمول.

  يبدو ان  هذه التوتيرة المتسارعة  تخبو شعلتها منذ وصول  الرئيس الجديد، بسبب تعنته ورفضه التجاوب مع الساكنة والتواصل معهم.

 لم تفده الوافد الجديد تعمقه في مجال الفلسفة .

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com