نينا عضو جديد في حكومة مالي والذهبي خارج التشكيلة

بعد انتظار دام لأسابيع، افرج رئيس مالي عن اعضاء حكومته الجديدة، والتي ستوكل لها مهمة تنفيذ الاتفاق الموقع مؤخرا بين مالي وحركات ازواد، لإعادة سلطة الدولة المالية للشمال.

 وكما كان متوقعا فقد تمت التضحية بوزير المصالحة الوطنية الذهبي ولد سيدي محمد، وهو الذي رفضت غالبية الحركات الازوادية التعامل معه نتيجة لمواقفه المتصلبة و تجريحه لساكنة الشمال  رغم انه منهم وكان عضوا في حركات الازواد قبل توقيع اتفاقية السلام سنة 1997.

 ولعل اكبر المفاجآت في الحكومة الجديد هو تولي السيدة نينا عضوة مؤسسة للحركة الوطنية لتحرير ازواد ،وزارة السياحة والصناعة التقليدية، وهي وزارة لا قيمة لها في مالي وعادة ما تكون حكرا على بعض الشخصيات من الشمال، لاظهار تنوع الحكومة  وتشكيلها من غالبية الاثنيات في مالي.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.