@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

سكوري يتفقد المخيمات الصيفية ويعد الأطفال اليتامى والمتخلى عنهم بمخيم خاص

جولة ميدانية: فاطمة البوخاري-  تصوير – أبو سعد

في إطار تتبع ومواكبة البرنامج الوطني للتخييم ومجالاته “عطلة للجميع” لصيف 2016 تحت شعار:”المخيم فضاء للتعايش والتربية البيئية”، قامت وزارة الشباب والرياضة بتنظيم قافلة صحفية جابت العديد من المخيمات للوقوف على المضامين والبرامج التربوية المقدمة لفائدة المستفيدات والمستفيدين من أطفال ويافعين وشباب.

وبالمناسبة، أكد الأخ لحسن السكوري وزير الشباب والرياضة الذي أشرف على افتتاح هذه الزيارة التفقدية،التي كانت انطلاقتها من محطة  المخيم الحضري الأميرة للامريم بشاطئ عين الذئاب بالدار البيضاء، أول أمس الثلاثاء، رفقة الوفد المرافق له على رأسه محمد ياسين مدير مديرية التواصل والإعلام و مدير الموارد البشرية بالوزارة ، و الغراس رئيس قسم الشباب والطفولة،ومحمد القرطيطي رئيس الجامعة الوطنية للتخييم،  أن الوزارة سهرت على إعداد برنامج التخييم لهذه السنة بصفة استباقية تمهيدا لتحسين وتجويد الخدمات المقدمة للأطفال والتمكين من الوقت الكافي للتنظيم الجيد، خاصة منها التأمين للأطفال بحيث تم رفع كلفة التأمين ما يفوق 5 مرات من أجل دمج جميع العلاجات، وكذلك تم  من الناحية التربوية، إدراج ورشات خاصة بالتربية عن المواطنة. كما تمت معاينة مرافق إقتصادية، والإطلاع على أماكن ومستودعات المواد الغذائية وكيفية تصريف الوجبات.

وقال الأخ السكوري، أن وزارة الشباب والرياضة تسعى بكل حرص  على تطوير العرض التخييمي كما وكيفا وتعميم استفادة اطفال المخيمات الصيفية من ورشات ميدانية لدعم السلوكات الايجابية تجاه البيئة، وجعل المخيمات فضاءات للتربية المدنية التي تساهم في التنمية الاجتماعية وتعزيز ثقافة المواطنة وتجويد معارف الاطفال في مجالات مجتمعية حيوية واكسابهم المهارات الجيدة.

كما اعتبر الأخ سكوري أن هذه الزيارة الميدانية للمخيمات تندرج في إطار الإطلاع على سير عدد من البرامج التربوية للتوعية البيئية والتي تصادف المرحلة الثانية من البرنامج الوطني للتخييم لسنة 2016 ، والذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من جهة، ومن جهة أخرى، الوقوف على سير مخيمات الأطفال واليافعين التي تستفيد منها مختلف الجمعيات الوطنية والورشات التربوية والأنشطة التثقيفية والترفيهية التي يحتضنها فضاء المخيم وتساهم في تأطيرها مجموعة من المؤسسات الوطنية والفرق المسرحية.

وشدد الأخ سكوري على الدور الهام الذي تضطلع به المخيمات في تحصين الناشئة المغربية وجعلها في منأى عن مختلف الإنزلاقات التي يعرفها العصر الحالي، مبرزا أن الوزارة حريصة أيضا على توفير الأرضية المناسبة للأطفال المستفيدين من المخيمات على المستويين اللوجستيكي والتربوي، حتى تؤدي المخيمات الصيفية كل الأهداف التربوية والاجتماعية النبيلة المتوخاة منها، مؤكد أن المخيم كذالك سيضم مخيما خاصا بالأطفال اليتامى والمتخلى عنهم .

واطلع الأخ سكوري بالمناسبة على جميع مرافق المخيم الحضري الأميرة للامريم الذي تستوعب طاقته في حدود 1350مستفيد كل مرحلة، منها فضاء التوعية البيئية المنظم بتنسيق بين وزارة الشباب والرياضة والوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة لتحسيس اطفال المخيمات بأهمية الحفاظ على المحيط الإيكولوجي والمساهمة في تنزيل البرامج الخاصة بالبيئة.

كما عاين الأخ سكوري الورشات التطبيقية التحسيسية المنظمة لفائدة الجمعيات المستفيدة من المخيم في مجال التربية البيئية والتربية الطرقية تفعيلا لاتفاقية الشراكة الموقعة بين وزارة الشباب والرياضة والوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير والجامعة الوطنية للتخييم.

بعد ذلك واصل الوفد الإعلامي زيارته إلى المخيم الحضري سيدي الطيبي بالقنيطرة،  حيث وقف على أشغال ترميم مساحة تقدر بحوالي هكتار تابعة للجماعة الحضرية تم تهييؤها بشراكة مع وزارة الشبيبة والرياضة لإستقبال وإيواء الأطفال ومؤطريهم وفق المناهج المتبعة، مستفيدين من المنحة المخصصة من طرف الوزارة،  ويتميز هذا المخيم بطبيعته التي تمزج بين الجبل والشاطئ، وكان من ضمن الأنشطة التي تعرف اهتماما كبيرا ورش البيئة، حيث تم تكوين الأطفال في كيفية غرس الأشجار.

 واختتمت هذه الزيارة التي تميزت بتنظيم محكم وعال بمحطة أصيلا بفضل المجهودات القيمة التي قامت بها مديرية التواصل ، وقد تم الإطلاع على ما وصل إليه التحضير الذي قامت به وزارة الشبيبة والرياضة في مجال المخيمات والتعديلات الطارئة عليه فيما يخص التأمينات وقيمة المنحة المخصصة للمستفيدين.

وتجدر الإشارة إلى أن  هذه السنة تميزت ببث روح جديدة وضخ دماء حديثة فيما يخص المديريات الجهوية ومسألة التدبير المعقلن للمرافق الخارجية التابعة لوزارة الشبيبة والرياضة، مع العلم أنه تبين من خلال الجولة الميدانية أن هناك ارتياحا تاما من طرف الأطفال الذين عبروا عن جودة الخدمات المقدمة لهم.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تحقق أيضا
Close
Back to top button