الاتحاد الاشتراكي:الاولوية في تشكيل الحكومة للبرامج

ونوه الحزب، في بلاغ أصدره عقب اجتماع مكتبه السياسي وخصص لمناقشة مستجدات الوضع السياسي، وكذا التحضير لاجتماع اللجنة الإدارية المزمع تنظيمه السبت المقبل، بالمجهودات والنجاحات التي تحققت خاصة على صعيد القارة الإفريقية التي حاول خصوم المغرب أن يجعلوا من بعض دولها مجالا محتكرا لدعايتهم الانفصالية التقسيمية.

وجدد الحزب، يضيف البلاغ، انخراطه الكامل لمواصلة دعم هذه المعركة على صعيد القارة الإفريقية من خلال برنامج متعدد الأبعاد وبمبادرات مختلفة مع الأحزاب والتنظيمات الإفريقية التي تجمعه بها علاقات الصداقة والتعاون والتقارب.

وذكر المصدر ذاته أن الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، قدم بهذه المناسبة عرضا حول التطورات الحاصلة في الساحة السياسية وفي مقدمتها الخطاب الملكي، بالإضافة إلى الأحداث التي تشهدها الساحة الاجتماعية والأجواء التي يعرفها المكتب السياسي في ضوء مشاورات هيكلة مجلس النواب وتشكيل أغلبية حكومية، وعدة قضايا أخرى تتعلق بالشأن العام.

وسجل المكتب السياسي، بارتياح، ما ورد في الخطاب الملكي بخصوص المشاورات الجارية سواء في حديثه عن “حكومة جادة ومسؤولة وتجاوز المنهجية الحسابية ومنطق الغنيمة الانتخابية” أو في تأكيده على “البرنامج الواضح والأولويات المحددة والهيكلة الفعالة والمنسجمة والكفاءات المؤهلة التي تتلاءم مع البرنامج والأسبقيات لتجاوز الصعوبات التي خلفتها السنوات الماضية”.

وفي هذا الصدد، يضيف البلاغ، أكد الحزب تقاسمه الواضح لهذه التوجيهات الملكية بخصوص تشكيل الحكومة المقبلة، مذكرا بالمواقف التي سبق أن عبر عنها بعد اللقاء التشاوري مع رئيس الحكومة المكلف، عبد الإله بنكيران، حيث أكد على “الأولوية التي ينبغي أن تحظى بها البرامج والمواقف والمشاريع بهدف تحصين الاختيار الديمقراطي، والتفعيل الأمثل للدستور والاستجابة لمطالب الجماهير الشعبية”.

وبعدما عبر عن اعتزازه بالتوجيهات الملكية حول منهجية تشكيل الحكومة، اعتبر المكتب السياسي للحزب أن “حجم التحديات الداخلية والخارجية المطروحة على المغرب تفرض الارتقاء بالمشاورات الجارية لتشكيل الأغلبية إلى مستوى دقة المرحلة وحساسيتها للتفاعل القوي مع معركة الدفاع عن الوحدة الترابية، ولتجاوز الصعوبات والاستجابة لانتظارات الجماهير والتجاوب مع طموحات الفاعلين في مختلف المجالات، وهو الأمر الذي لن يتأتى إلا باعتماد رؤية واضحة للبرامج والأولويات والكفاءات، قبل الحسابات العددية وتوزيع الحقائب”.

وأشار المكتب السياسي للحزب إلى أن الاجتماع المقبل للجنة الإدارية، باعتبارها الهيئة التقريرية بعد المؤتمر، سيكون المجال الأنسب للمناقشة التفصيلية لكل هذه القضايا والإشكالات، سواء ما يتعلق بتقييم الانتخابات التشريعية آو آفاق تموقع الحزب في المشهد السياسي.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close