ظهور حمى نزيفية مجهولة في موريتانيا

قامت وزارة الصحة الموريتانية بإرسال عينات من دماء بعض المصابين بحمى نزيفية عمت أرجاء موريتانيا ولاسيما داخل العاصمة نواكشوط إلى المخابر السنغالية وذلك لمعرفة نوعية المرض الذي يعانون منه.

 

وتقول مصادر طبية موريتانية إن السلطات الموريتانية لا تتوفر على مختبرات قادرة على تحليل وضعية المرضى المذكورين ولم تجد حلا سوى إرسالها إلى جارتها السنغال.

 

 

من جهتها قالت وزارة الصحة الموريتانية ان الوضعية الصحية في البلاد تحت السيطرة وتجري متابعتها بدقة بعد الحديث عن انتشار حمى نزيفية.

وأكدت الوزارة في بيان أصدرته مساء يوم الأحد هو الاول من نوعه بعد تواتر اخبار عن حدوث حالات من الحمي النزيفية في احد المراكز الصحية داخل البلاد انها أبلغت  يوم 14 سبتمبر 2015 بأن حالة وفاة يشتبه بانها ناتجة عن حمى نزيفية وقعت في المركز الصحي في مقطع لحجار وان المتوفى قادم من بلدة تورغلين التابعة لمقاطعة المجرية.

 

وقال البيان ان مصالح الوزارة تعاملت علي الفور مع الحالة المعلن عنها ووجهت فريقا متعدد الاختصاصات  مباشرة الى عين المكان قام بالتحريات حول الحالة ومتابعة الاشخاص الذي كانت لهم بها صلة، وتكفلت بالمريض على مستوى مركز مقطع لحجار وتم سحب عينة منه أرسلت الى معهد باستور بدكار حيث أثبتت التحاليل البيولوجية إصابته  بـ”حمى الوادى المتصدع.

 

يذكر أن لموريتانيا تاريخ مؤلم مع ما يسمى بالحمى النزيفية حيث سبق أن قتلت طبيبين وممرضا ومرضى آخرون خلال العام 1999،وأدت قبل عامين إلى عدة وفيات أخرى.

وتتحدث مصادر طبية عن وفيات ناهزت ستة أرواح خلال الأيام المنصرمة بسبب هذ المرض المجهول إلى حد الآن إلا أن الجميع سماه محليا بحمى النزيفية.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button