العدالة والتنمية يستنجد بالغنوشي

انتقد عدة اوساط سياسية واعلامية ترحيل العدالة والتنمية للبولكاج الحكومي المغربي الى الخارج من خلال بعث الامين العام للعدالة والتنمية عبد الاله بنكيران ،لوزير الاتصال السابق مصطفى الخلفي الى تونس للقاء زعيم النهضة راشد الغنوشي لاستشارته في الجمود الذي تعرفه مفاوضات رئيس الحكومة الملكف بنكيران مع الاحزاب حول تشكيل الحكومة المقبلة.
للقاء الذي جمع مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة السابق والنائب في البرلمان الحالي، عن حزب العدالة والتنمية، براشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة ، الثلاثاء ما قبل الماضي، اثار جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية المغربية، خصوصا وأن اللقاء تمحور حول نقطة فريدة تخص مفاوضات تشكيل الحكومة المغربية التي يقودها البيجيدي في المغرب.
وعلى ضوء هذا اللقاء وكتعليق عليه قال امحمد لقماني عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة في تدوينة مثيرة على صفحته بالفايسبوك “ما أعرفه عن الديبلوماسية الموازية التي تقوم بها الأحزاب السياسية أنها تسخر مجهوداتها في اتجاه تعزيز العلاقات الديبلوماسية للدولة. وهذه من تلك، ففي النهاية تظل الغاية هي حشد التأييد الدولي لنصرة القضايا المصرية للبلاد والدفاع عن مصالحها الحيوية والترافع على أساسها”.
إعلانات

وطرح القيادي بحزب “الجرار” جملة من الأسئلة على متن تدوينة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي المذكور “في أي إطار استرق السيد مصطفى الخلفي لقاءه بالشيخ راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة التونسية !، هل يتعلق الأمر بعلاقات أخوية عادية بين الحزبين ؟ ممكن طبعا”، مضيفا: “إذا كان الأمر كذلك، لماذا تم السكوت عن اللقاء الذي تم يوم 7 دجنبر الماضي ونحن نعلم أن الكتائب الإلكترونية لحزب الإخوان لا تفوت فرصة دون أن تطبل و تتباهى بمنجزات قادته !؟”.
وأورد امحمد لقماني، متسائلا: “هل يعقل أن تدرج النقطة المتعلقة بمسارات تشكيل الحكومة المغربية، وهو شأن داخلي، في لقاء مع حزب أجنبي دون حتى أن يتم التطرق للعلاقات المغربية التونسية!!.”، مضيفا في الوقت نفسه “ترى هل يقوم البيجيدي برسم خط دبلوماسي مغاير كرد فعل على استثناء وزراءه من الزيارات الملكية للدول الإفريقية؟، أم أن البلوكاج الحكومي يلزمه استشارة القيادة الدولية للإخوان وطلب تضامنها قبل اتخاذ أي موقف سياسي”.
وختم امحمد لقماني، تدوينته بالتساؤل: “هل تعلم وزارة الخارجية وسفارتها بتونس بشأن هذه الزيارة ؟”، معتبرا أن “هذه الأسئلة لا تضم أي اتهام و لكنها تنتظر أجوبة و بيان توضيحي،في غياب ذلك ستتأكد الشكوك و ساعتها يصبح الأمر مشكلة حقيقية”.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.