تفاؤل بامكانية انفراج وأنباء عن لقاء بين بنكيران وأخنوش غدا الاثنين

كشفت مصادر مغربية رسمية النقاب عن العاهل المغربي الملك مجمد السادس كلف مستشاريه عبد اللطيف المنوني وعمر القباج، باللقاء مع رئيس الحكومة المعين عبد الإله بنكيران، وإبلاغه بأن الملك ينتظر نتائج تشكيل الحكومة في “أقرب الآجال”.

وقالت وكالة “المغرب العربي للأنباء”: “بتعليمات من عاهل المغرب، عقد مستشارا الملك، عبد اللطيف المنوني وعمر القباج، يوم أمس السبت، لقاءً مع بنكيران (..) وأبلغاه حرص الملك على أن يتم تشكيل الحكومة الجديدة في أقرب الآجال”.

وذكرت صحيفة “أخبار اليوم” المغربية أنه مباشرة بعد نهاية لقاء رئيس الحكومة المعين، مع مستشاري الملك عبد اللطيف المنوني، وعمر القباج، اتصل بنكيران، بأمين عام “التجمع الوطني للأحرار” عزيز أخنوش، وحدد معه موعداً يوم غد الاثنين، للقاء من أجل مناقشة سير المشاورات تجاه تشكيل الحكومة.

وذكرت الصحيفة أن رئيس حزب “التجمع الوطني للأحرار”، يتواجد حالياً في مهمة في العاصمة الفرنسية باريس.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة حديثها عن أن لقاء بنكيران بكل من القباج والمنوني، “كان إيجابياً، وخرج منه رئيس الحكومة المعين متفائلاً”.

كما أشار المصدر ذاته، إلى أن اللقاء الذي حضره كذلك وزير العدل الحريات مصطفى الرميد، سيدفع بنهاية حالة “البلوكاج” (الانسداد) التي تعيشها مفاوضات خروج التشكيلة الحكومية لما بعد انتخابات 7 تشرين أول (أكتوبر) الماضي.

يذكر أن العاهل المغربي الملك محمد السادس، كلّف في 10 من تشرين أول (أكتوبر) الماضي الأمين العام لـ “حزب العدالة والتنمية” عبد الاله بنكيران، بإعادة تشكيل الحكومة (لولاية ثانية)، عقب تصدر حزبه الانتخابات البرلمانية طبقا للدستور المغربي.

وعقب تكليفه، أطلق بنكيران مشاورات مع الأحزاب السياسية لتشكيل الحكومة، لكنه حتى اليوم لم يعلن عن الوصول للأغلبية النيابية التي تمكنه من تشكيلها.

ورغم قبول حزبي “الاستقلال” (46 مقعدا بمجلس النواب) و”التقدم والاشتراكية” (12 مقعدا) مشاركة العدالة والتنمية (125 مقعدا) في الحكومة، إلا أن مجموع برلمانيي الأحزاب الثلاثة (183)، لا يضمن الأغلبية المطلوبة بمجلس النواب (395 نائبا)، حيث يحتاج تشكيل الأغلبية الداعمة للحكومة 198 مقعدا على الأقل.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء المكلف عبد الاله بنكيران، كان قد أعلن أنه منفتح على جميع الأحزاب باستثناء حزب “الأصالة والمعاصرة”.

إلا أن ضبابية موقف حزب “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” (الحائز على 20 مقعدا)، واشتراط حزب “التجمع الوطني للأحرار” (37 مقعدا) لعدم مشاركة “الاستقلال” في الحكومة، ووقوف “الحركة الشعبية” (27 مقعدا) مع “التجمع الوطني للأحرار” في هذا الموقف، عطّل مشاورات تشكيل الحكومة، وأوحى بوجود رغبة في عرقلتها.
قدس بريس

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك