التقارب المغربي الموريتاني يخيف جهات انفصالية …. منشور

وزعت جمعية تدعى ذاكرة تيرس الزمور ،منشور في مدينة ازويرات بالتزامن مع الزيارة الخاطفة التي أداها الوفد المغربي رفيع المستوى للمدينة برئاسة رئيس الحكومة المعين بنكيران، والتقى هناك بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الذي تسلم رسالة خطية من العاهل المغربي تحمل اعتذارا رسميا من المغرب عن تصريحات لزعيم حزب الاستقلال الذي يعتبر مرويتانيا امتداد للتراب المغربي الى حدود نهر السنيغال،تطالب فيه بمنح منطقة الزويرت حكما ذاتيا تحت السيادة الموريتانية
المنشور الموقع من طرف جمعية تدعى “ذاكرة تيرس الزمو ر يتضح من مضمونه وسياقه العام أنه يقدم طرحا شبه انفصالي للولاية أو منحها حكما فيدراليا تحت وصاية موريتانيا ضمن إطار يعتبر المنشور أنه سيجمع شعب الصحراء الغربية الإسباني الأصيل في أرض تيرس الزمور، حسب زعم موزعيه.
وقد تضمن المنشور تنديدا شديد اللهجة بالزيارة التي أداها الوفد المغربي للمدينة، معتبرا أنه ليس هناك أي خلاف بين النخب السياسية المغربية و الموريتانية التي تنتمي وفق المنشور لنفس المدرسة المخزنية.
وبشكل غير مسبوق طالب المنشور بمنح أبناء تيرس الأصليين ما أسماه “حقوقهم المشروعه على أرضهم الثرية بكل الثروة المعدنية والطبيعية” إضافة إلى عدة مطالب في هذا الصدد.
واعتبرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقربة جمعية تدعى “ذاكرة تيرس الزمور” أن المغرب اصيب بخوف و هلع شديد بعد تصريحات رئيس الجمهورية المريتانية الجنرال محمد ولد عبد العزيز الأخيرة التي هدد فيها بسحق أي دولة تنتهك السيادة الوطنية الموريتانية- عندما أمر بنشر الطائرات الحربية الموريتانية ” في مختلف القواعد و المطارات العسكرية الموريتانية الموجودة في المدن الشمالية .. وهو ما لمح له في خطابه مؤخرا حول الارهاب .

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button