@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

إرحل ليديك …..شعار في الافق بعد الزيادات

الدار البيضاء : صلاح الريحاني

عرف قطاع تدبير الماء و الكهرباء خلال سنة 2016 العديد من الهزات التي وضعت بأغلب الأحيان الشركات المكلفة بتدبير هذا الشأن العام في خانة العدو الخصم في مواجهة عموم المواطنين.
فقد قررت الحكومة في مستهل سنة 2016 عدم المساس بالتكلفة الإستهلاكية للمياه الأمر الذي كان من شأنه أن ينعكس على تسعيرة الفواتير بشكل سلبي وبالمقابل قررت المساس بالتكلفة الاستهلاكية للقوة الكهربائية بزيادة نسبتها 4% عن كل فاتورة تعرف ارتفاع في الاستهلاك ابتداء من الشطر الرابع و الخامس حسب ما قدمته الوزارة المكلفة في شخص محمد الوفا باعتباره وزير الشؤون العامة و الحكامة.
فيما قررت ليديك وهي الشركة الوصية على تدبير وتوفير الماء الصالح للشرب والكهرباء والصرف الصحي والإنارة العمومية بمدينة الدار البيضاء اختتام السنة الحالية واقتحام السنة الميلادية الجديدة بزيادة في كلفة أداء فواتير شهر ديسمبر بما قيمته 3 دراهم تحت ما أسمته بوجيبة خدمة الزبون والتي استقبلها سكان المدينة بكل استغراب ورفض معتبرين أنها مجرد تحايل والتفاف حول القانون وبالتالي مد يدها لجيوب المواطن البسيط تحت غطاء وهمي للتحقيق المزيد من الكسب السريع اللامشروع وذلك أمام أنظار حكومة تصريف الأعمال التي تتولى التسيير في انتظار الإعلان عن الحكومة الجديدة والتي سبق لرئاستها أن وقعت في نسختها السابقة عقدا مع المكتب الوطني للكهرباء قصد سد العجز المالي الذي تبلغ قيمته 7.5 مليار دون المحاسبة والتحقيق مع المسؤولين عنه رغم الأصوات الجمعوية والفعاليات الحقوقية المنادية بضرورة المحاسبة الأمر الذي نر معه تكريس مبدأ عفا الله عما سلف.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button