هل يدفع بنكيران الى الاستقالة؟

تردد اطراف من العدالة والتنمية بأن رئيس الحكومة المكلف عبد الاله بنكيران،قد يلجأ الى تقديم استقالته من مهمة تشكيل الحكومة اذا ما فرضت عليه اطراف معينة الرضوخ لشروط جديدة قد يضعها رئيس التجمع الوطني للاحرار السيد عزيز اخنوش، من قبيل ضم الوردة والحصان للحكومة والتخلي عن الكتاب.
وتضيف نفس المصادر بأن عبد الاله بنكيران،حينما صرح بأن الحكومة المقبلة ستشكل من احزاب الاغلبية السابقة، وهي العدالة والتنمية والاحرار والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية،فإنه يقول بالواضح لا لاية شروط جديدة في اشارة الى لقاء قد يعقده زعيم الاحرار مع الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري لاقتراحهما في الاغلبية مع اشارات الى استبعاد الكتاب..
وتقول ذات الجهات بأن بنكيران ناضل من اجل اقناع اعضاء الامانة العامة للعدالة والتنمية ،باستبعاد حزب الاستقلال،والذين اعتبروا هذا الاستبعاد رضوخا لشروط الاحرار والحركة، ولا علاقة له بتصريحات حميد شباط حول موريتانيا، وان هذا التنازل قد يجبر العدالة والتنمية على تقديم تنازلات اخرى مستقبلا، وهذا يتنافى والثقة التي حظي بها من لدن الناخبين ،حسب ذات الجهات.
وينتظر ان يعقد عزيز اخنوش لقاء تشاوريا مع حزبي الوردة والحصان قبيل الرد على عرض عبد الاله بنكيران،كما ينتظر ان تعقد الحركة الشعبية ،لقءا لمكتبها السياسي .الاحد المقبل ،لاطلاعه على مستجدات التشاور واتخاذ قرارها النهائي ،والذي لاشك انه سيأخذ بعين الاعتبار رد التجمع الوطني للاحرار.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button