مسارات تشكيل الحكومة…….. لم ينتهي الكلام

لم تتحدد بعد المسارات الممكنة لتشكيل الحكومة،لكن يبدو ان عملية لتلطيف الاجواءبين اخنوش وبنكيران، سبقت الاجتماع الذي تعقدة الامانة العامة للعدالة والتنمية،فبينما تين ان عبارة انتهى الكلام ،لم تنهي التواصل بين بنكيران واخنوش الطرفين الرئيسين في عملية تشكيل الاغلبية المنتظرة، بعد اتصالات بين الطرفين قبيل انتخاب رئاسة مجلس النواب،عاد عزيز اخنوش للتذكير بمدى الاحترام الذي يكنه لبنكيران ورغبته في مساعدته في مهمته، وكيف لعبت عبارة انتهى الكلام في تلطيف الاجواء خلال الخمس سنوات السابقة.
مع اقتراب موعد الجولة الافريقية لجلالة الملك والتي تسبق تصويت الاتحاد الافريقي على عودة المملكة ،للاتحاد الافريقي ينتظر ان يتم اخراج مسار التشاورات بشأن الحكومة من حالة الجمود التي طبعته خلال الاسبوع الفارض.
ورغم الاعتراضات التي يبديها بعض اعضاء حزب العدالة والتنمية على موقف الحلفاء المنتظرين ،الاحرار والحركة الشعبية، ونقدهم لمرونة امينهم العام بنكيران ،الى ان الاخير يدرك انه ليس هناك مسار سالك يؤدي الى تسهيل مأموريته سوى القبول ببعض شروط حلفاءه،او رفع الخطوط الحمراء عن التحالف مع حزب البام،لكن هل يقبل الاخير؟
اليوم مع تزايد الهجمات المتتالية لجريدة العلم هلى بنكيران والوفا وشخصيات اخرى ،يبدو ان تعليل جزء من الطبقة السياسية بضرورة استبعاد شباط من التحالف الحالي له وجه من الصواب،ربما سيدركه السيد بنكيران،ان لم يكن مدرك له الان.
اللقاء في وسط الطريق هو فن الممكن،اكتفاء الاتحاد الاشتراكي برئاسة مجلس النواب مقابل دعم الحكومة،وهو ما قبل به بنكيران من خلال عدم تقديم من ينافسه،ضم مناصب الاتحاد الدستوري لمناصب التجمع الوطني للاحرار،القبول ببقاء حزب الكتاب ضمن ائتلاف الاغلبية.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.