@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

الجزائر تقول بأنها بصدد تنمية المناطق الحدودية مع ” شمال مالي”

حسب الاذاعة الجزائرية ،فإن لقاءا جمع بين حكام ولا يتي ادرار وتمنغست وحكام مناطق ” شمال مالي”، خصص بالاساس للجوانب الامنية، وتم خلاله مدارسة الجوانب الاقتصادية وسبل التنقل بين الولايات في الجنوب والشمال، وكانت من نتائج اللقاءات المشتركة ،توصيات هامة تتعلق بتعزيز التعاون في مجال التنسيق الأمني وكدا ترقية الإطار المعيشي للسكان في مختلف ميادين الحياة اقتصاديا،اجتماعيا وثقافيا.
وأكد والي ولاية أدرار “أنه تم الإنفاق على عدة توصيات و التي تشمل عديد القطاعات منها الفلاحة، التكوين المهني و كدا تبادل المعلومات في الجانب الأمني”.
من جهته، أوضح كونا أقا أحمدوه حاكم مقاطعة كيدال “أن الهدف من هذه التوصيات هو تمكين السكان في المناطق الحدودية من العيش الكريم وفي ظروف حسنة والتخفيف من معاناتهم”.
كما أكد المشاركون في ختام اللقاء على ضرورة الالتزام بتجسيد التوصيات التي تضمنتها الوثيقة الختامية للأشغال الكفيلة بالتعاون الثنائي بين المنطقتين الحدوديتين و كذلك التنسيق و التعاون الأمني و ذلك لضمان الاستقرار الحدودي بين الدولتين”.
و في ختام مراسم هذا اللقاء المشترك ،تم إمضاء محضر ختامي بين الطرفين تضمن عدة اتفاقيات توأمة و تعاون في عديد القطاعات الحيوية كما تم إمضاء اتفاقية مع المقاطعات الجهوية.
نتمنى صادقين ان يتم تفعيل هذه الاتفاقيات البينية والتي تهم الساكنة بالاساس وترفع من الحصار القوي للجيش الجزائري على المدن الطوارقية من اجل تبادل الزيارات بين الاسر والمصالح بين التجار المحليين.
للاشارة كانت من اهم مطالب السكان هو الاهتمام بترقية التنمية في المناطق الحدودية ورفع الحواجز عن الحدود.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com