جيلالي لخضر: الدينامية المغربية في أفريقيا تحمل حلولا واقعية للقضايا

يتمحور الحوار التالي مع الاستاذ الجيلال لخضر عضو المجلس الوطني للحركة الشعبية ، حول عودة المغرب للاتحاد الافريقي بفضل دينامية جلالة الملك محمد السادس الواقعية في افريقيا، وتراجع الايديولوجيات البالية التي تعتمدها اللوبيات المناوئة للمغرب في افريقيا.
نص الحوار


ماهو تقييمكم لعودة المغرب للاتحاد الافريقي
ان عودة المغرب لبيته الافريقي هو تحصيل حاصل للسياسة الملكية التي ارخت بظلالها على القارة الافريقية تحت شعار ” رابح رابح ” في شقه الاقتصادي وكذا المساهمة الفعالة في في نزع فتيل كثير من التوترات الاقليمية بعدد من البلدان الافريقية وتامين الجانب الروحي للمسلمين عبر سياسة التسامح والانفتاح على الاخر التي يعرفها التدين المغربي كتجربة رائدة في اطار العقيدة المعتدلة والتصوف السني بعيدا عن التطرف والغلو .
كل هذه الأمور والتجارب الناجحة في المجال الاقتصادي و التجربة السياسة المتفردة في العالم العربي والافريقي وكذا السياسة الملكية الرائدة في الجانب الاجتماعي عبر الاستثمار في العنصر البشري من خلال تجربة مبادرة التنمية البشرية ، كل هذا جعل الاخوة الافارقة يرون في المغرب نمودجا صالحا يجب مد اليد اليه للنهوض باوضاع القارة الافريقية وتجاوز النمطية في الاستعانة بالدول التقليدية التي اقتنع كل الافارقة انها تفكر بمنطق الربح من جانب واحد ، فكان والحالة هاته ان وجدوا في المغرب استجابة وقابلية في مشاركتهم نفس الهم لما يجمعه معهم من اواصر الدين والجغرافيا والعرق.
اذن فعودة المغرب لبيته الافريقية كانت متوقعة وزاد منها جوالات صاحب الجلالة في كثير من الاقطار الافريقية معرفا بوجهة نظره وتوجهه المستقبلي الذي سيعود على كل البلدان الافريقية بالربح والتقدم والازدهار.

وكيف ترى المستقبل بخصوص علاقات المغرب بالدول الافريقية

انا فيما يخص مستقبل علاقات المغرب الافريقية فانا ارى كمهتم وباحث في هذا الشان انها ستعرف ارتفاعا صاروخيا من التعاون في جميع المجالات لان المغرب استطاع ان يفك طلاسم بعض الجهات المناوئة له وللتنمية عموما في القارة الافريقية .
لذلك فالمستقبل سيكون افريقيا نظرا للتكامل الذي يطبع مدخرات البلدان الافريقية في جميع الاحتياجات والتي ان خلصت نيات البعض وتجاوز النظرات الضيقة لبعض الدولة القليلة التي ترهن مصير وتقدم الشعوب الافريقية ستصل الى سوق مشتركة و قوة صاعدة سيكون لها كلمتها في المستقبل على الخريطة العالمية
وماهو تأثير ذلك على قضية الصحراء
اما بخصوص عودة المغرب لبيته الافريقي وانفتاحه على القارة السمراء بجميع دولها حتى المناوئة والمعاكسة له في التوجه فأكيد سيجلي السراب الذي سوقت له الجزائر ومن يدور في فلكها طيلة عقود متعددة وسيفضي تسويق الحكم الذي من داخل البيت الافريقي و البلدان الافريقية الى الاعتراف بمصداقيته في ظل عدم توفر البوليساريو على مقومات الدولة وستقتنع الدول الافريقية الى ان التقدم والتنمية اهم من الاديولوجيات البالية التي لا توفر رغيف خبز .

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button