الحسيمة : بيان اللجنة السياسية لمشروع حزب تامونت للحريات

إن اللجنة السياسية لمشروع حزب تامونت للحريات، وهي تتابع بقلق شديد، الأوضاع الأمنية الخطيرة التي تعيشها منطقة الريف عامة ومدينة الحسيمة خاصة، منذ تداعيات حدث إغتيال الشهيد محسن فكري وما نجم عنه من حراك شعبي، إلى غاية الدعوة لتخليد الذكرى 54 لرحيل بطل ثورة الريف الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي،
-استحضارا منها لما واكب هذا التخليد من ترهيب وقمع وعنف مفرط غير مبرر من قبل السلطات العمومية،
– تأكيدا على مواقف اللجنة التحضيرية لحزب تامونت للحريات السابقة والتي ما فتئت تعبر عنها منذ اندلاع شرارة هذه الأحداث أواخر أكتوبر 2016،
– وتعبيرا منها عن إدانتها الشديدة للقمع العنيف المفرط وغير المبرر الذي اقترفته السلطات العمومية ضد وقفة سلمية كانت ستحتضنها ساحة “كالابونيطا” بالحسيمة يومه 05 فبراير 2017 تخليدا لذكرى رحيل أمير ورمز الريف الفقيد محمد بن عبد الكريم الخطابي،
فإنها:
– تعبر عن تضامنها اللامشروط مع فعاليات الحراك الشعبي بمدينة الحسيمة جراء هذا العنف المفرط وغير المبرر الذي أفضى إلى سقوط العديد من الضحايا سواءا من جانب المدنيين او من جانب قوات الأمن،
– تعبر عن إدانتها الشديدة للقمع الذي طال أبناء الحسيمة والنواحي خلال هذا اليوم وتطالب بفتح تحقيق قضائي نزيه يفضي إلى تحديد المسؤوليات ومعاقبة الجناة،
– تدعو جميع الأطراف إلى إعمال أقصى درجات ضبط النفس والحكمة والمسؤولية لتجنب المنطقة مزيدا من الاحتقان والتوثر،
– تدعو المسؤولين، محليين ووطنيين، إلى إرساء مقومات تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية وبيئية مستدامة، تمكن المواطنات والمواطنين بمنطقة الريف من العيش الكريم بما يضمن ممارسة حقوقهم الكاملة وغير القابلة للتجزيئ.
اللجنة السياسية لمشروع حزب تامونت للحريات.
يومه الأحد 05 فبراير 2017.

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك