رسائل مغربية في بلاغ وزارة الفلاحة والصيد البحري

البلاغ المغربي الصارم حول التحذير من استثناءات في اتفاق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوربي،هو رسالة واضحة لمن شككوا في كون مصادقة المغرب على القانون المنظم للاتحاد الافريقي، اعتراف غير مباشر من المغرب بالكيان الوهمي المزعوم، وهو ايضا جواب لمن يحتفلون اليوم ويملأون العالم لغطا ،بأنهم انتصروا بعودة المغرب الى الاتحاد الافريقي الى جانب كيان وهمي اصطنعوه وعجزوا ان تحويله الى واقع على الأرض،رغم ماصرفوا عليه من اموال خلت بميزانهم التجاري وبالتنمية المحلية في بلدانهم.
رسالة المغرب بأختصار ،جاءات على لسان الوزير المنتدب في الخارجية ناصر بوريطة قبل ايام” لن نعترف ابدا بالكيان الوهمي،”، وعودة المغرب للاتحاد الافريقي لا تعني بتاتا تراجعا عن مبادئنا وتصورتنا، بل هي بداية حقيقية لتصحيح الوضع المختل في الاتحاد القاري.
رسالة التهديد التي حذر فيها المغرب الاتحاد الأوربي من اخلال بمبادئ الاتفاق المشترك،تأتي في ذات الاطار،لا مهانة بالنسبة للمغرب مع اي مس بالوحدة الترابية للمملكة المغربية، وهي ذات المواقف التي عبر عنها جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الاربعين للمسيرة الخضراء المظفرة،فالمغرب في ارضه الى ان يرث الله الارض ومن عليها، ولاتنازل اكثر من مبادرة الحكم الذاتي ،التي قدمها المغرب في اطار تطور مؤسساتي واقتصادي يروم اعمال الديمقراطية المحلية وإشراك الكفاءات المحلية في اتخاذ القرار والمساهمة في التنمية المحلية والجهوية، وأيضا كمبادرة حسن نية من المغرب لايجاد حل متفاوض عليه لاغالب فيه ولامغلوب.
ربما سيصدم التصريح الصادر عن الاتحاد الأوربي بعض المناوئين للمغرب،فالاتحاد يدرك تمام الادراك ما يعنيه است

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك