سلسلة مؤامرات و قرارات عنصرية خطيرة تنتهك حقوق الإنسان الامازيغي في ليبيا

طلحة محمد الانصاري

نحن الأمازيغ محرومون من كل شئ و مع ذالك ممثلينا يتنازلون ببساطة.

في هذا المنشور سأحاول تصليت الضوء على أكبر عمليات إقصاء التي تعرض لها امازيغ ليبيا و امازيغ الصحراء خصوصا و كل ذالك ما بعد ثورة 17 فبراير.

أولا- إقصاء و تهميش اللغة الأمازيغية من كل مؤسسات الدولة.

ثانيا- حرمان امازيغ الجنوب من الرقم الوطني الذي تم اصداره مؤخرا و تحصل عليه جميع سكان ليبيا من أصول عربية و افريقية ولكن من أصول امازيغية لا.

ثالثا- تعتيم إعلامي خطير و ممنهج مارسته و الوسائل الإعلامية الرسمية للدولة ضد الحراك الامازيغي في ليبيا و هذا يعتبر تميز عنصري خطير.

رابعا – ممارسة أسوأ أنواع و أساليب التفرقة بين صفوف المكون الامازيغي الليبي .

خامسا – منع صرف منحة آلاف دينار لي 2000 عائلة من امازيغ تينيري و هذا العدد مكون من الأرامل و العجزة و المطلقات.

سادسا -خطف و سجن و تعذيب كل شخص ينتمي إلي امازيغ تينيري و مقيم في طرابلس.

سابعا – منع صرف علاوة العائلة لي 14 ألف أسرة من امازيغ تينيري بحجة عدم حصولهم على الرقم الوطني الذي حرمته عليهم الدولة.

ثامنا- اصدار قانون إقصائي يقضي بعدم مشاركة من ليس لديه رقم وطني في انتخابات الجنة التأسيسية للدستور ما يعني إقصاء فيئة كبيرة من امازيغ الصحراء الطوارق.

تاسعا – آخر قرار اصدار قانون انتخاب لجنة ستين بنظام الأغلبية الذي يهمس و ينتهك حقوق امازيغ و التبو.

و هناك الكثير و الكثير من عمليات الإقصاء و التهميش ضد الأمازيغ في ليبيا

و السؤال الذي يطرح نفسه مذا ينتظر الأمازيغ من هاؤلاء المتئامرين؟؟؟

و إلي متى يستمر الصمت على الظلم يا امازيغ؟؟؟

لماذا يتنازل الأمازيغ عن حقوقكم دائما بكل بساطة؟؟؟

هل هناك من يجيب على هذه الأسئلة؟؟؟.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.