زيارة محمد السادس لمالي بين 21 و25 فبراير

حسب ما نقله الموقع المالي malijet.com، من المرتقب أن يحط الملك محمد السادس الرحال بجمهورية مالي يوم 21 فبراير الجاري، حيث ستمتد هذه الزيارة لمدة ثلاثة أيام، وذلك في إطار جولته الإفريقية التي سيبدأها من العاصمة الغانية أكرا.

وسيدشن جلالته خلال زيارته للجمهورية مشاريع قام بإعطاء انطلاقتها خلال زيارته الأخيرة قبل ثلاث سنوات، التي تتضمن مصحة طبية ومركزا للتكوين المهني بمدينة “سيبنيكوروا” المتواجدة بالمقاطعة الرابعة بمدينة باماكو.

ورجح الموقع المالي إمكانية زيارة الملك لدائرة ديوكاتي، حيث يتواجد مشروع الإسمنت، وحيث تم أول لقاء بين الملك محمد السادس ورئيس جمهورية مالي إبراهيم ا بوبكر كيتا سنة 2014.

وذكّر الموقع، في المقال، بالاندماج الاقتصادي السريع بين جمهورية مالي والمملكة المغربية، والعلاقات التاريخية بين البلدين، التي تنامت منذ انتخاب الرئيس إبراهيم ابوبكر كيتا، مبرزا أن المغرب أخذ على عاتقه إعادة إعمار جمهورية مالي، ومبينا أن الجمهورية تعد الشريك الاقتصادي الثالث للمغرب بعد فرنسا واسبانيا. وفق تعبير الموقع المالي.

وأورد الموقع أن توقيع الملك محمد السادس خلال زيارته الرسمية التي استغرقت خمسة أيام في فبراير سنة 2014، لـ17 اتفاقية شراكة في العديد من المجالات، ساهمت في تعزيز التعاون في المجال الاقتصادي بين المغرب ومالي، وخاصة في مجالات، الخدمات الجوية، والزراعة، والمستشفيات، والكهرباء، والتجهيزات الهيدروليكية.

وكشف الموقع المالي، أن المملكة المغربية تولي المجال الاقتصادي بالجمهورية أهمية قصوى خاصة، قطاع الزراعة والمياه والكهرباء والاتصالات والمصارف والتأمين.
و اذا كان جلالة الملك محمد السادس اختار في جولته زيارة عدد من البلدان التي لازالت تعترف بجبهة البوليساريو كغانا وزامبيا،فإن زيارته الثالثة لمالي،ستكون لتوطيد علاقات اقتصادية وسياسية ودينية راسخة،
وتعتبر مالي ساحة صراع بين الديبلوماسية المغربية ونظيرتها الجزائرية ، فبينما تسعى المغرب لترسيخ علاقات تأخذ بعين الاعتبار مكاسب الطرفين على كافة المستويات، تهيمن الجزائر على مواقف مالي الخارجية من خلال ملف الطوارق في الشمال ،والذي تمنع ديبلوماسية المرادية اي اطراف من التدخل فيه،رغم تأريخ الفشل الجزائري في معالجته.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button