كاتب بروندي: الملك محمد السادس صحح مسار التاريخ بعودة المغرب للاتحاد الإفريقي

قال الاستاذ الجامعي والناشر البوروندي ايميلي باريباريرا في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء ،ان عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي تشكل بمثابة “تصحيح لمسار التاريخ”. واعتبر ،ان الاتحاد الافريقي افتقد شريكا ذا وزن كبير بقيمه وانفتاحه، وأن المغرب، بعودته الى الاتحاد الافريقي بعد 30 سنة من الغياب “استرجع مكانته بين أسرته الافريقية”.

وفي هذا الصدد شدد باريباريرا على ضرورة ادراك الشركاء الافارقة بأن عودة المغرب تعد فرصة حقيقية واضافة نوعية للمجتمع الافريقي، مبرزا أنه بفضل دعوته لبلدان المجموعة الاقتصادية لدول وسط افريقيا كضيف شرف للمعرض الدولي للنشر والكتاب، برهن المغرب على رغبته الكبيرة لتعزيز الشراكة الثقافية.

من جانبه قال الأستاذ الجامعي بكلية كينشاسا بالكونغو الديموقراطية بيرتان ماكولو موسواسوا، في تصريح مماثل إن عودة المغرب للاتحاد الافريقي ستحفز النمو بالقارة الافريقية على جميع الأصعدة.

وأبرز موسواسوا أن عودة المغرب ستسرع انجاز مشاريع مبتكرة وذات فعالية ونجاعة تدفع بالدول الأعضاء بالاتحاد وبالدول الافريقية عموما نحو الأمام.

وقال انه جاء للمعرض الدولي للنشر والكتاب كناشر مرافقا لوزير الثقافة لبلده، وتمكن في هذا الصدد من الاطلاع على المخطط الذي أنجزته وزارة الثقافة بالمغرب معتبرا أن الأمر يتعلق بمخطط رائع ويحتوي على مجموعة من المنجزات، ويعالج مكامن الضعف ويعمل على مشاريع مستقبلية نوعية. وأبرز أن برامج من هذا القبيل تغني تجربته كناشر وتلهم المسؤولين ببلده للتفكير في مشاريع مماثلة.

وعبر الأستاذ الجامعي والناشر والكاتب الكاميروني كوما ندومبي، في تصريح مماثل عن سعادته بهذه “العودة التي طال انتظارها”، مبرزا أن المغرب أدرك أن المستقبل “هو افريقيا ذات الدينامية المتجددة”.

وسجل من جهة أخرى أن الشباب يمتلكون حظوظا كبيرة لتحقيق الوحدة الافريقية، مشيرا في هذا السياق الى أنه في سنة 2050، 29 بالمائة من شباب العالم سيكونون أفارقة و أنهم لن ينتظروا 40 سنة أخرى لتحديد مصيرهم الذي أصبح في يدهم الآن.

وارتباطا بهذا المعرض قال الكاتب الكاميروني أن هذا الموعد السنوي يوفر فرصا كبيرة للتعاون والعمل المشترك، نظرا لفتحه الباب أمام التبادلات الثقافية ذات النفعية المشتركة. وأعرب عن رغبته في التعاون مع شركاء وناشرين مغاربة بهدف انتاج الكتب اعتمادا على مطابع مغربية عوض مطابع اوروبية كما يجري به العمل حاليا.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button