اتحاد المغرب العربي هو الخيار الإستراتيجي لتحقيق الأمن في المنطقة

أعربت وزارة الخارجية التونسية، تمسكها بمشروع اتحاد المغرب العربي باعتباره مكسبا تاريخيا لكافة دول المنطقة وشعوبها وخيارا إستراتيجيا لا غنى عنه لكسب رهانات التنمية والتقدم وتحقيق الأمن والاستقرار في ربوع المنطقة.

جاء ذلك في بيان للخارجية التونسية، اليوم الجمعة، في الوقت الذي تحتفل به تونس وسائر البلدان المغاربية اليوم 17 فبراير 2017 بالذكرى الثامنة والعشرين لإعلان قيام اتحاد المغرب العربي في مدينة مراكش المغربية.

وأكدت الوزارة عزم تونس الراسخ على العمل مع سائر الدول الأعضاء في اتحاد المغرب العربي من أجل تعزيز الصرح المغاربي وتطوير منظومة عمل مؤسساته، بما يسهم في تحقيق الأهداف النبيلة التي قام من أجلها، وفي ضمان مستقبل الأجيال القادمة.

وتشدد تونس على أن المحافظة على هذا الكيان الحضاري تظل مسؤولية جماعية تستوجب مساهمة مختلف الأطراف المغاربية الرسمية ومكونات المجتمع المدني، تكريسا لمبادئ التضامن والشراكة، وتفاعلا مع رهانات المرحلة التاريخية الحالية وما تفرضه من تحديات جسيمة على كافة الأصعدة.

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك