@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

الطوارق بين معاناة العامة و هموم النخب ..

يعانى نخب مكون الطوارق فى الجنوب الغربى الليبى من التهميش الممنهج المستمر .. فبعد أن شاركوا فى انتخابات المؤتمر الوطنى العام فى ظل سريان الاعلان الدستورى و غياب تام لدستور توافقى ؛ استبعدوا من المشاركة فى الانتخابات الأخرى التى تلتها بما فيها المحلية ، بحجة انعدام الرقم الوطنى .. ونتيجة لهيمنة الدور الاجتماعى على مختلف العمليات السياسية ، انعكس ذلك على مترشحى نخب المكون المستوفيين لكافة متطلبات الترشح ، بشكل غير مباشر ؛ بسبب عدم مشاركة ناخبيهم … كما ساهمت العيوب التى اعترت التشريعات الانتخابية ، فى تمثيل المكون من قبل أعضاء لا ينتمون له ، بحجة اتباع التسلسل الوارد بقوائم المفوضية الوطنية العليا للانتخابات … و تعتبر الحيلولة دون تمثيلهم بالمجلس الأعلى للدولة ، بعد أن تهيأت الظروف لذلك ، وفقا للسياق المنطقى السارى ؛ استمرار لمسلسل الاقصاء المتواصل … كل هذه المعوقات و غيرها ؛ حالت دون وجود ممثلين يعنون بقضايا المكون و أعضائه فى المستويات العليا بالدولة ؛ ما دعى بعض المنظمات الحقوقية بمطالبة البعثة الأممية بليبيا و مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان و اللجان الفرعية لمنع التمييز و حماية الأقليات ، بحث لجان الحوار و الجهات المعنية ، على مراعاة القوانين الوطنية و الالتزامات الدولية التي تهدف إلى كفالة المشاركة و الاحتواء الفعاليين .
و الى جانب ذلك ؛ توجد بعض المساعى من قبل أعيان المكون فى محاولة الاتصال ببعض الجهات المؤثرة ، سياسية كانت أم اجتماعية فى اطار ما يسمى بالمصالحة الوطنية ؛ فى سبيل ايجاد صيغ توافقية ، تحفظ للمكون و أعضائه كافة حقوق المواطنة ، أسوة بباقى المكونات الأخرى … يتبع
بقلم // طلحة محمد الانصارى .

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button