الازواد: ميثاق شرف بين المجموعات وفرنسا تقدم 300 مليون اور لدعم التنمية

أعلنت حركات الازواد وخصومها من المجموعات  الموالية للحكومة في عن ابرام ميثاق شرف بينها بعد محادثات استمرت عدة ايام،يفترض ان ينهي الاعمال العدائية بين الجانبين التي لثلاثة اشهر.

وقال مسؤولون من المعسكرين اتصلت بهم وكالة فرانس برس من باماكو ان المحادثات بين منسقية حركات ازواد  وتحالف المجموعات الموالية للحكومة (بلاتفورم) استمرت ثلاثة اسابيع تقريبا في انيفيس على بعد اكثر من مئة كيلومتر جنوب غرب كيدال.

وقال احمودين اغ ايكناس النائب عن كيدال والمؤيد للتحالف “نظمنا مفاوضات مباشرة بيننا. انجزنا مساء (الخميس) اللقاء وكلنا اقر السلام”.

من جهته، اكد بوبكر ولد حمادي من التنسيقية ان “الحرب وراءنا. الجانبان صنعا السلام والقبائل الاخرى والمجموعات التي كانت تفرقها مشاكل صنعت السلام بينها ايضا”.

وكانت مجموعات من الجانبين تنازعت السيطرة على انيفيس في معارك طاحنة في انتهاك لاتفاق السلام في مالي الذي وقعه الجميع.

وقالت مصادر في المعسكرين ان المحادثات في انيفيس شملت مئات الاشخاص.

واوضح عزاز اغ لودا عضو مجلس منطقة غاو جنوب كيدال العضو في التحالف “حضر المجتمع المدني والوجهاء وجمعيات شبابية. كل القادة العسكريين من الجانبين كانوا حاضرين”.

واضاف ان “المجموعات المسلحة وقعت +ميثاق شرف+ لوقف لاطلاق النار وسلام. المفاوضات المباشرة هي التي ادت الى هذه النتائج. انه يوم عظيم لمالي”.

من جهتها رحبت بعثة الامم المتحدة في مالي “بسلسلة اللقاءت التي عقدت في انيفيس من 4 الى 14 اكتوبر 2015 في اطار حوار مباشر وبناء” بين الجانبين. واضافت انه “تطور يشكل مرحلة نوعية في عملية السلام المالية”.

وتابعت ان “هذا التقدم يضاف الى ذاك الذي سجل منذ استكمال توقيع اتفاق السلام والمصالحة الوطنية في مالي ويؤكد من جديد السير بتصميم على طريق سلام دائم وشامل”.

بالتزامن مع توقيع ميثاق الشرف في شمال مالي، كشف مصدر دبلوماسي فرنسي يوم الجمعة أن فرنسا ستقدم 300 مليون يورو لمالي، مخصصة لتنمية شمال مالي سيتم دفع هذا المبلغ خلال مدة تتراوح بين منتصف العام 2015 ونهاية العام 2017.

وستقدم فرنسا هذه المساعدة الجديدة خلال مؤتمر لمنظمة التعاون والتنمية والاقتصادية لإنعاش الاقتصاد والتنمية في مالي، سيعقد الخميس المقبل في باريس بحضور الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا.

وخلال هذا المؤتمر أيضا، سيقدم الاتحاد الأوروبي، الداعم الرئيس لجهود التنمية فى مالي، والبنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية مساعدات أيضا. وحسب  المصدر ذاته  فإن  جزءا كبيرا من هذه المساعدات مخصصا لشمال البلاد، يضاف إلى 300 مليون يورو أخرى قدمتها فرنسا على شكل قروض ومساعدات خلال مؤتمر للمانحين لمالي في مايو العام 2013 في بروكسل.

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.