الجبهة والجزائر لم يستوعبا قرار المغرب

جبهة البوليساريو والجزائر لم يستوعبوا الانسحاب المغربي من الكركارات، الانسحاب الذي حال دونهم وتحقيق مرادهم في اصطناع مواجهة بين المغرب وبعض المترتزقة من قوات الجبهة، والذين حولوا المنطقة الى ساحة لمما رسة كل انواع الأعمال الخارجة عن القانون ،من تهريب للمساعدات الاوربية للمخيمات نحو اسواق بلدان الساحل الافريقي ،وتهريب المخدرات بكل انواعها .
غياب الامن في المنطقة التي يطلق عليها “قندهار” حولها الى بؤرة خارجة عن القانون،تستغلها اطرافا من قادة البوليساريو الى مجال لترويج الممنوعات من اجل الربح السريع وتكوين الثروات،بينما يعيش ألاف الصحراويين ظروف معيشية مأساوية في مخيمات الذل في تيندوف.
الانشطة المشبوهة للبوليساريو، هددها المغرب بعد اعلانه عن عزمه تشييد طريق يربط الجنوب المغربي بالحدود الموريتاتية، لتسهيل حركة التجارة المتنامية بين المغرب وبلدان القارة الافريقية.
بالطبع التجارة القانونية والتصدير السليم المبني على قواعد وقوانيين دولية سليمة، والساعي الى تنمية حقيقية للمنطقة، يهدد الانشطة الغير اخلاقية والتهريبية ونقل شاحنات المهاجرين السريين بمقابل ورميهم على الحدود المغربية.
جبهة البوليساريو وصفت اعلان ا المغربية الأحد الانسحاب من منطقة الكركرات ، بأنه “ذر للرماد” في العيون، لإعتقادها بكون المغرب تراجع عن حقوقه ومواقفه.
واعتبرت الجبهة في بيان لها ان “قرار المغرب ابعاد قواته مئات الأمتار في منطقة الكركرات، هو ذر للرماد في الأعين وازدراء للقانون الدولي الذي ظل المغرب يرفضه لما يقارب ثلاثة عقود”، حسب تعبيرها.
وعادت الجبهة في ذات البيان الى ” دعوة الامين العام للامم المتحدة الى احترام روح ونص اتفاق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991 كجزء من خطة التسوية الأممي الذي تشرف عليه الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الإفريقية ويدعو إلى تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية”.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.