@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

الجزائر الانترنيت في عطالة: هل ننتظر إعلان مهم

أعلنت شركة اتصالات الجزائر في بيان لها عن انقطاع في التزويد بالانترنيت على مستوى كل أنحاء البلاد، وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء إلى غاية يوم 20 مارس الجاري، وهو ما أثار ضجة كبيرة في الأوساط الجزائرية.

ففي الوقت الذي سارعت الشركة إلى إصدار بيان، تؤكد من خلاله أن الأمر يتعلق فقط باضطرابات وليس انقطاع، وأن ذلك يأتي بسبب أشغال الصيانة للكابل البحري (SMW4) الذي يصل إلى مدينة عنابة، عبّر الكثير من المعارضين ونشطاء شبكات التواصل الاجتماعي في هذا البلد، عن مخاوفهم من أن يكون النظام الجزائري يستعد لإعلان وفاة الرئيس بوتفليقة خلال هذه المدة، وخصوصا بعد الأخبار التي تناقلها الجزائريون حول حالته الصحية المتدهورة، وإمكانية وفاته.

ويرى هؤلاء أن النظام الجزائري يخاف من اندلاع اضطرابات في البلاد، ويحاول أن يقطع الانترنيت خلال هذه المدة، حتى لا تساهم الشبكات الاجتماعية في ذلك، وخصوصا أن مواقع التواصل الاجتماعي، ساهمت بشكل كبير في الاضطرابات الكثيرة التي تشهدها إلى الآن، بعض الدول العربية في إطار ما يسمى بالربيع العربي.

وعبّر الكثير من نشطاء الجزائر في مواقع التواصل الاجتماعي، عن شكوكهم في ما يطبخه النظام الجزائري سرّا، مؤكدين أن حالة بوتفليقة ليست على ما يرام، كما أنه يحتمل أن يكون قد توفي، وخصوصا أنه لم يبادر إلى دحض “الإشاعات” -كما سمتها وسائل إعلام النظام- التي تفيد بأنه توفي وسيتم إعلان الخبر في الأيام القليلة المقبلة، متسائلين لماذا لا يخرج الرئيس إلى العلن ويتحدث إلى الشعب بطريقة علنية؟

وذهب معارضون جزائريون، بينهم سياسيين وحقوقيين ومسؤولين سابقين وآخرين منشقين عن النظام، إلى أبعد من ذلك، إذ طالبوا بضرورة القطع مع النظام الجزائري وسيطرته على الحكم في الجزائر، مطالبين أيضا بما أسموه “الجزائر الديمقراطية”، التي يحكم فيها الشعب نفسه بنفسه.

وكانت أنباء تم تداولها على نطاق واسع في الشبكات الاجتماعية تحدثت عن وفاة محتملة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الذي يعاني منذ سنوات من المرض.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button