تشكيل الحكومة : هل حلت ساعة الحسم؟

ندوة ادريس لشكر، بيان الاتحاد الدستوري، وقبلها تصريحات عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني الاحرار، حول تدبير السيد عبد الاله بنكيران لمشاورات تشكيل الحكومة، كلها مؤشرات مهمة حول نهاية المشاورات التي يقودها زعيم العدالة والتنمية مع الاحزاب،وضرورة البحث عن حلول اخرى للخروج من حالة الجمود التي استمرت خمسة اشهر بدون ايجاد مخرج للوصول الى حل لتشكيل فريق حكومي منسجم ،قادر عل مواكبة الدينامية التي خلفتها الزيارة الملكية الى افريقيا.
وبناء على مصادر مطلعة،فإن هناك خياران لا ثالث لهما، أولهما ايجاد بديل للسيد عبد الاله بنكيران من داخل حزب العدالة والتنمية، في اشارة الى السيد عزيز رباح لتكليفه بتشكيل الحكومة، وهذا يشترط موافقة الامانة العامة للحزب الأغلبي ،والذي لازالت متشبثا بالسيد عبد الاله بنكيران، وفي حالة تعثرت هذا الخيار فإن الخيار الثاني،هو تعيين رئيس حكومة غير منتمي توكل له مهمة تشكيل الحكومة لفترة معينة، تنظم بعدها انتخابات سابقة لأوانها. ويبدو هذا الاخيار الأكثر قربا للتطبيق، إذ بإمكان توفير الأغلبية لحكومة منسجمة بمشاركة رمزية للاحزاب التي صوتت على رئيس البرلمان.
كل المؤشرات تدل على ان الحسم في هذه الخيار بدأ التهيئ له من خلال عدد من المواقف التي اتخذتها الاحزاب السياسية المعنية، وسيبدأ تفعليه بمجرد عودة جلالة الملك الى ارض الوطن بداية الاسبوع المقبل.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button