@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

الصحراء: تتطورات متلاحقة بطابع عسكري

نقلت مواقع اخبارية مغربية ، ان الثكنة العسكرية بتندوف، اجتماعا بين مسؤولين كبار بالجيش الجزائري ورؤساء ميلشيات البوليساريو، وذلك لدراسة تطورات أزمة الكركرات، حسب ما أفادت به مصادر إعلامية مقربة من الانفصاليين.

نقلت نفس المصادر، عن ما يسمى بـ “وزارة الدفاع الوطني” لجمهورية تندوف الوهمية، قوله إن الاجتماع العسكر المذكور سيحمل اسم “الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز”، ويأتي انعقاده في إطار تبادل التجارب بين ما أسمته “الجيشين الصحراوي والجزائري”،

و سيشهد الاجتماع، حضور قادة وضباط عسكريين جزائريين ورؤساء ميلشيات البوليساريو، وسيخصص لدراسة أزمة الكركرات والانسحاب المحتمل للبوليساريو من قندهار وكيفية تسويقه للمحتجزين بمخيمات تندوف.

وأضافت المصادر ذاتها أن الجزائر والبوليساريو يسعيان للركوب على الأحداث الأخيرة، وتسويق فكرة استعادة منطقة الكركرات وتحريرها، ثم جعل سكان المخيمات يعتقدون أن فكرة الانسحاب المنتظر بمثابة جزء من الانتصار المزعوم، من خلال مواجهة الأمم المتحدة والمغرب، في الأيام الماضية، قبل اتخاذ قرار الانسحاب.

غير أن هذه المصادر، أكدت أن النظام الجزائري والبوليساريو يريدان من خلال هذا الاجتماع العسكري، توجيه رسالة إلى المغرب، مفادها استعداد الجانبين لأي حرب محتملة بالمنطقة، مضيفة أن الجزائر هي التي تدفع في هذا الاتجاه من أجل تصدير أزمتها السياسية التي تمر منها البلاد، حتى تُبعد الرأي العام الجزائري من مناقشة الأوضاع السياسية والاقتصادية الخطيرة التي تمر منها البلاد.
يأتي ذلك في وقت ،تلقت فية الوحدات العسكرية المغربية المرابطة على الحدود مع الجزائر، أوامربتشديد المراقبة الأمنية على طول الحدود مع الجزائر، من أجل رصد كافة التحركات المشبوهة التي قد تشنها الجارة الشرقية.
وحسب يومية المساء التي أوردت الخبر، فإن الجيش باشر حملات تفتيش واسعة للحدود الشرقية مع الجزائر، مؤكدة أن عناصر الجيش المغربي قامت بإحداث مراكز خاصة بالمراقبة على مساحة تزيد عن 100 كلم في المناطق الرابطة بين السعيدية وفكيك، بهدف تكثيف المراقبة الأمنية على طول الجدار السلكي الذي تم تشديده قبل شهور من طرف عناصر الجيش.
وذكرت اليومية أن تعزيز نقاط التفتيش الحدودية مع الجزائر سيمكن عناصر الجيش من سرعة التعامل مع أي طارئ بما في ذلك إحباط محاولات تسلل العناصر الإرهابية عبر الحدود الشرقية، والتصدي لشبكات التهريب التي تنشط في المنطقة الحدودية مع الجزائر، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن هذه الإجراءات الجديدة لم تلق أي صعوبات أو تعقيدات.

وقالت اليومية إن إحداث مراكز المراقبة الجديدة، يأتي في خطوة تروم تعزيز وتكثيف المراقبة الأمنية تحسبا لأي تحرك، خاصة بعدما تم الإعلان، أخيرا، عن حالة استنفار في صفوف الجيش ردا على الجزائر التي وضعت بدورها قواتها المسلحة في حالة استنفار قصوى، خاصة تلك الموجودة في المنطقة العسكرية الثالثة، تأهبا للتدخل دعما لحركات انفصالية وشيكة في محيط الجدار الأمن.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button