أي حكومة ننتظر؟

تكهنات واخبار صادرة عن جهات يقال انها ذات مقربة من من؟ لا نعرف حول الحكومة المقبلة في المغرب، توزيع الحقائب على الاحزاب، عدد الوزارات لن يتجاوز الثلاثين،أسماء لوزراء الغد بعضهم مصحوب بالقطاعات التي سيشرفون عليها، عناويين جذابة من اجل جذب القارئ ،احيانا لأخبار لا صلة لها بالحقيقة، استغلال لشغف القارئ لمعرفة اخر المستجدات بخصوص الحكومة المقبلة.
تم تناسي خطاب الملك بدكار،الأمر لا يتعلق بتقسيم غنيمة انتخابية، بل بمهمة وتكليف ومسؤولية، لا بد من اختيار الكفاءة والاختصاص للدفع بالاوراش التنموية.
ليس المهم هو من سيكون وزيرا، ما يهم الشعب هو البرنامج الحكومي وأولوياته وهل سيتم تدارك التأخير الذي وقع لخمسة أشهر.
هل ستتوافق الاحزاب الستة على برنامج عمل يضع الاولويات الاجتماعية والاقتصادية في اولوية سلم الاهتمامات وحل معضلات البطالة والغلاء والتفاوتات على مستوى الجهات، التي جعلت المغرب، مغربين ،مغرب القرن الواحد والعشرين، ومغرب ما قبل التاريخ.
وهنا لا بد من الاشارة الى كون من يلاحقون أخر اخبار تكوين الحكومة ،تناسو الاهتمام بالتباينات الايديولوجية بين مكوناتها، ولم يتم الرجوع الى برامج هذه المكونات السياسية خلال الانتخابات، والتي تبدو متناقضة أحيانا.
ما لم يستجيب البرنامج الحكومي للانتظارات الشعبية ،فان عمر حكومة العثماني لن يتجاوز مائة يوم الأولى.
في هذا الاطار لابد ان تكون الهيكلة الحكومية مضبوطة والقطاعات منسجمة،لان ذلك هو الدليل الواضح على أن المعايير التي حكمت توزيع الحقائب ليس الوزيعة والغنيمة ،بل استجابة لبرنامج حكومي واضح له دلالات قوية ويستند الى سياسة حكومية تستشرف المستقبل.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button