مؤتمر وفاق مالي مستمر

مؤتمر الوفاق والمصالحة الوطنية في يومه الثالث بالعاصمة باماكو بمشاركة وصفت بالواسعة على الرغم من غياب أحزاب المعارضة التي اعلنت مقاطعة المؤتمر برفقة الحركات المسلحة إلا أن الأخيرة قررت الإلتحاق بالقطار وهو في الطريق.

وشهد اليوم الأول حفل الافتتاح الرسمي للمؤتمر من خلاله تحدث رئيس الجمهورية السيد إبراهيم بوبكر كيتا وعبر عن شكره وامتنانه لجميع المشاركين الذين قدموا من جميع انحاء الوطن تأييدا وتشجيعا للسلام والمصالحة في وطنهم مالي.

واليوم الثاني شهد مداخلات الوفود القادمة من الولايات وكذلك ممثلي الجمعيات الشبابية والنسائية وهي بدورها تؤكد وجود أمل طويل في تطبيق هذا الاتفاق ووقوفها مع السلطات في تنفيذها.

أما اليوم وهو ثالث يوم تصدر مصطلح أو إسم “أزواد” المناقشات كما هو مقرر وكانت الأطراف تعتبر اسم أزواد إسم ثقافي واجتماعي في شمال مالي كبقية الأسماء مثل “بيي دوقو” والذي يعني “دولة الدوقو” وقورما وسيتي “بلنزا” و “ماندينغ” و “ماسنا” وماشابه ذلك من الأسماء المشهورة في المنطقة.

وتدرس اللجان العاملة على هذه النقاشات والحوارات الجادة المتعلقة بهذا الموضوع على إيجاد حلول توضع فيها التسمية بدون جرح أي جهة من الجهات المعنية كما في الاتفاق.
ويسير مؤتمر الوفاق كما ينص اتفاق السلام والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر.
وكان الغرض أيضا من هذا الاجتماع هو تقوية الوحدة الوطنية والمصالحة وتعميق النقاش حول الأسباب العميقة للصراع وإعداد ميثاق سلم للوحدة و المصالحة الوطنية على أساس توافقي، ومن المقرر أن تستمر جلساته إلى غاية الثاني من ابريل المقبل.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.