التدهور الصحي المهدد لحياة الاستاذ ماء العينين

بلاغ من هيئة الدفاع حول
التدهور الصحي المهدد لحياة الاستاذ ماء العينين
والامتناع عن البث في طعون مرفوعة لمحكمة النقض
وعواقب تعذيبه النفسي و تهديد حياته يتحملها من يقف وراء اعتقاله التعسفي
الرباط : 29 مارس 2027

كان من المقرر ان تعقد جلسة التحقيق التفصيلي في ملف الاستاذ ماء العينين ماء العينين بمكتب قاضي التحقيق لدى محكمة النقض صباح يومه الاربعاء 29 مارس، غير أن ما يعانيه من أمراض مع حالته الصحية التي تتدهور يوما بعد يوم والتي اثرت منذ عدة ايام على قدراته البدنية و النفسية لدرجة عدم استطاعته الخروج لزيارة ابنائه وصعوبة الكلام بسبب حالة الإحباط وضيق التنفس، كل ذلك منعه وحال دون نقله، فكان مُكْـــــــــرها على البقاء بالســـجن.

اننا كدفاع الاستاذ ماء العينين ننبه قبل فوات الاوان من الآفات التي تتضاعف مَعالمها و المتــرتبة عن تدبير وقرار اعتقال الاستاذ ماء العينين و عن استمرار حجزه غير المبــرر وغير المشروع والمخالف لقيم الدستور ولقرية البراءة ولما توفير عليه من كل الضمانات التي تمنع وضعه في الاحتجاز .

إننا نُحمل مسؤولية ما يمكن أن يقع للأستاذ ماء العينين ماء العينيين للنيابة العامة لدى محكمة النقض و كذا لقاضي التحقيق وللغرفة الجنائية الاولى التي لم تفصل لغاية اليوم في الطعنين المقدمين إليها ضد قرار الاعتقال وضد رفض طلب السراح المؤقت، وهما قرارين اتخذهما قاضي التحقيق ومعارضة من النيابة العامة دون وجه سليم ولا تعليل صحيح ومنصف وعادل .

ان الاعتقال الذي طال الاستاذ ماء العينين بشكل مهين لكرامته، والذي ربما له مبررات اخرى لا نعلمها ، هو سابقة لم يعرف تاريخ محكمة النقض مثيلا لها، وهو مهين كذلك في رأينا لكل القضاة ولقضاة محكمة النقض على الخصوص ، فضلا على أن عقاله مع انعدام مبررات الاعتقال طرح ولا زال يطرح التساؤلات المحيرة حول سلامة مسطرة تأسيس الملف ومصداقية عناصره والشكوك المشروعة والقانونية التي تثيرها استنتاجات الجهات التي أشرفت ونفذت إجراءات البحث وأدواته ، والتي سيحين الوقت لكشف مضامنها إن توفرت نبة البحث العميق فيها وفي حقيقتها من قبل المحكمة.

ان غياب الاستاذ ماء العينين الاضطراري بجلسة اليوم كما هو الشأن بجلسة الأسبوع الماضي والتي تجاهلتها الجهات القضائية مع كامل الاسف ولم تعرها الأهمية الضرورية، يكرس تخوفنا الذي سبق وان نبهنا اليه وأكدناه بشواهد طبية مفصلة وأخرها الشهادة التي تفيد بان عدم حضوره في موعده الطبي يهدد حياته ، يدفعنا لعدم الصمت عن حالته أوضاعه الخطيرة وعن صور التعذيب والمس بالسلامة البدنية والنفسية التي تتداعى صحته بسببها والتي تقع مسؤلياتها على النيابة العامة وقاضي التحقيق والغرفة الجنائية بمحكمة النقض.
إننا نحذر، إننا نحذر وننـــــــذر .

التوقيع : النقيب عبد الرحيم الجامعي. — الأستاذ خالد السفياني

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك