توصيات لجن مؤتمر وفاق مالي

شهدت أعمال مؤتمر الوفاق والمصالحة الوطنية اليوم في سادس أيامه وقبل الأخير حدثان مهمان، مقترحات وتوصيات لجان العمل المختارة لتسليط الضوء على بعض الإشكاليات وإيجاد الحلول لها حتى يتم صياغتها في الميثاق الوطني. ورسالة اللاجئين الماليين في مخيم أمبرا بموريتانيا والتي قرأها وقدمها رئيس منسقية اللاجئين السيد محمد أغ ملها المعروف ب”مومو” الذي بدأ كلمته بشكر الجمهورية الإسلامية الموريتانية على جهودها في استقبال اللاجئين الماليين، مؤكدا إلى أنه يجب على السلطات المالية أن تشكر الحكومة الموريتانية حكومة وشعبا على الجهود الجبارة التي تبذلها في معاونة اللاجئين.

وأضاف أغ ملها “اللاجئين لن يرجعوا إلى أراضيهم قبل تأمين المنطقة وتوفير الخدمات الأساسية في المناطق التي فروا منها وذلك لن يتم قبل عودة الإدارات الحكومية إلى كامل التراب الوطني “.

وبالنسبة إلى اللجان قد لخصت فيمايلي:

إعادة كتابة تاريخ جميع المناطق في مالي 

دمج تدريس تاريخ جميع المناطق في المناهج الدراسية.

وضع آلية تقليدية في إدارة الصراع.

إشراك الضحايا في القرارات التي تعنيهم. 

تعزيز ثقافة السلام.

قبول مصطلح “أزواد” للمناطق التي ترغب في ذلك.

التنوع الثقافي على الإذاعة والتلفزيون الوطني المالي.

إعادة النظر في بناء نظام الأمن 

مراجعة التقسيم الإقليمي.

تنظيم الإنتخابات التشريعية قبل الرئاسية.

تلبية الاحتياجات الأساسية في الشمال.

تحسين العدالة.

التدقيق ومراقبة أموال المعونة الإنمائية العامة للشمال.

حل الخلافات السياسية  بين سيما وبلاتفورم

 عودة الادارات المالية لجميع المناطق الشمالية.

توضيح وشرح عملية نزع السلاح و الإدماج.

إعادة تأسيس قوات الدفاع والأمن وانتشارها في جميع أنحاء الإقليم.

عودة اللاجئين ورعايتهم.

العودة إلى القيم المجتمعية.

الأخذ بعين الاعتبار القيم الثقافية لكل منطقة.

منع نشوب الصراعات بين الطوائف.

الأخذ بعين الاعتبار  نظرة الجهات الدينية.

استخدام الأطر والمختصين المالي في حل النزاعات.

زيادة مشاركة المرأة في التنمية بمختلف المناطق.

تنظيم منتدى خاص بولايات الشمال الخمسة.
تخصيص يوم وطني للتسامح… ونقاط أخرى. ..

وعلى هذه النقاط والمطالب وغيرها سيعمل مختلف اللجان إلى أن يصاغوا فيه ميثاقا وطنيا يرضي الجميع ويمثل الوحدة الوطنية والمصالحة كما ورد في اتفاق السلام والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر.

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.