الامين العام للامم المتحدة يطالب البوليساريو بالانسحاب الفوري ويحمل الجزائر المسؤولية

شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في تقريره الأخير إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الصحراء، على ضرورة الانسحاب الكامل والفوري للبوليساريو من المنطقة العازلة الكركرات.
وأكد السيد غوتيريس، في تقريره الذي وزع امس الاثنين على أعضاء مجلس الأمن، أنه “يظل يشعر بقلق عميق إزاء استمرار تواجد عناصر مسلحة من جبهة البوليساريو بهذه المنطقة، وإزاء التحديات التي يمثلها وجود هذه المنطقة العازلة”.
وفي هذا الإطار، أقر غوتيريس بأن هذا الوضع “يهدد بانهيار وقف إطلاق النار”، وسيكون له “تأثير خطير” على الأمن والاستقرار بالمنطقة جمعاء.
وتمثل الكركرات مشكلا بين البوليساريو ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وفي هذا التقرير الذي يؤكد بوضوح مسؤولية الجزائر في هذا النزاع، بالنظر إلى أنه شدد على أن الجزائر مدعوة إلى تقديم مساهمة كبيرة في مسلسل المفاوضات، ذكر الأمين العام للأمم المتحدة بصحة المعايير المحددة من قبل المجلس منذ سنة 2007 للتوصل إلى حل سياسي مقبول من الأطراف، والمتمثلة في أن تجري المفاوضات بحسن نية، مع مراعاة التطورات الجارية منذ سنة 2006، وفي أهمية التحلي بالواقعية وروح التوافق في المفاوضات، وفي ضرورة تحلي الأطراف بإرادة سياسية للدخول في مفاوضات جوهرية ومكثفة، إضافة إلى دعوة دول المنطقة إلى التعاون في ما بينها ومع الأمم المتحدة لتحقيق تقدم في المفاوضات.

في ذات الاطار ،كشفت تقارير إعلامية أن المملكة المغربية قد أبدت تأييدها وموافقتها على تعيين تعيين الرئيس الألماني السابق “هورست كولير ” مبعوثا شخصيا للأمين العام بخصوص نزاع الصحراء خلفا للمبعوث السابق الأمريكي كريستوفر روس.

ووفقا لذات المصادر، فإن المغرب قام بإبلاغ الأمين العام الأممي بهذه الموافقة، فيما أبدت جبهة البوليساريو تحفظا على هذا التعيين، مشترطة بدء جولة أخرى من المفاوضات حول النزاع على الصحراء بعد أن توقفت منذ خمس سنوات.

وفي نفس السياق، ذكرت وسائل إعلام مقربة من الجبهة، أن هذه الأخيرة أبلغت الأمين العام الأممي أنطونيو غوتيريس، عن رفضها لتعيين الديبلوماسي الالماني كمبعوث في الصحراء، معللة ذلك بكونه يميل إلى وجهة النظر المغربية مما قد يؤثر على سير المشاورات، بخصوص النزاع على الصحراء.

واتهم “إعلام البوليساريو”، الأمين العام للأمم المتحدة بعدم الحياد، على خلفية هذا التعيين محذرة من تكرار سيناريو المبعوث السابق الهولندي بيتر فان والسوم، الذي أيد مقترح الحكم الذاتي سنة 2008، مطالبة في السياق ذاته بتعيين شخصية أخرى شريطة ألأ تكون من دولة أوروبية

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button