المغرب : تقرير الامين العام للامم المتحدة موضوعي واكبر احزاب السويد يرفض الاعتراف بالبوليساريو

وصفت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، تقرير الأمم المتحدة بخصوص الصحراء المغربية، بأنه “أكثر موضوعية عن تقارير سابقة”.

وقال مصدر بوزارة الخارجية المغربية، لوكالة “رويترز”، “إن اللهجة تغيرت بشكل واضح وأخذت المعايير في اعتبارها النهج الواقعي الذي يوضح الرغبة في الحفاظ على قدر معين من الموضوعية” مشيرا أيضا إلى توجيه الدعوة للدول المجاورة للمشاركة.

وبخصوص موقف جبهة البوليساريو الانفصالية، قالت الوكالة إن ممثلا عنها، قال إنها “مستعدة لمحادثات جادة بغير شروط مسبقة”.

وفي رده على سؤال بشأن هل سيؤدي التقرير إلى المشاركة في المحادثات قال “لكل شيء أوانه”.

وقال ممثل الجبهة الانفصالية، إنه لا ينبغي للمحادثات أن تهمل التقدم الذي أحرزه المبعوث الدولي السابق إلى الصحراء كريستوفر روس الذي استقال الشهر الماضي.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوثيريس، بانسحاب ميليشيات البوليساريو من الكركرات فورا، معبرا عن خوفه من استمرار مقاتلي الجبهة الانفصالية في المنطقة العازلة، بعد انسحاب المغرب منها.

وأصر أيضا تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، على ضرورة إشراك الجزائر وموريتانيا في المفاوضات، من أجل إنهاء الصراع الدائر في المنطقة عامة.
من جهة اخرى ،رفض المؤتمر السنوي للحزب الديمقراطي الاشتراكي السويدي الذي انعقد في يوتوبوري، الأسبوع الجاري، دعوات بعض مندوبي الحزب، الاعتراف باستقلال الصحراء في المغرب.

ولم يصدر عن المؤتمر، أي قرار أو توصية بالاعتراف، حيث اتخذت قيادة الحزب موقفاً وصفته وسائل الإعلام السويدية بأنه “حذر جداً”.

وكانت أصوات حزبية دعت المندوبين الى المؤتمر قبل انعقاده إلى اتخاذ قرار بالاعتراف بالصحراء.

كما تحدثت الصحف السويدية عن انخفاض المساعدات التي كانت تقدمها السويد بشكل كبير إلى الصحراء.

وبرزت في الأيام والأسابيع القليلة الماضية، أصوات طالبت “السويد على العمل من أجل قيام بعثة الأمم المتحدة، Minurso في الحصول على تفويض لمراقبة الأطراف وإلزامها باحترام حقوق الإنسان”.

وقالت الناشطة السويدية في مجال قضية الصحراء في ستوكهولم جوليا فينر، إن السويد إختارت ما وصفته بـ ” الانحراف عن ما دعت إليه الأمم المتحدة حول مسألة الإعتراف، مشيرة الى انها تشعر بخيبة أمل من أن قيادة الإشتراكي الديمقراطي لم تكن واضحة في الصيغ التي تقدم بها المؤتمر، وبالأخص فيما يتعلق بخطاب “حل تفاوضي ومقبول من الطرفين”.


السفيرة المغربية في السويد: “مرتاحون من قرار المؤتمر برفض الاعتراف بالصحراء”

من جهتها، أكدت السفيرة المغربية في السويد، أمينة بوعيّاش، التي شاركت في أعمال المؤتمر، في تصريح خاص لشبكة الكومبس الإعلامية، رفض المؤتمر الاعتراف بالصحراء ككيان مستقل.

وأعربت عن ارتياحها التام للنقاشات التي دارت فيه، حول قضية الصحراء.

وأكدت أن الأغلبية الساحقة من مندوبي المؤتمر، وكان عددهم بالمئات، رفضوا أي توصية بالاعتراف بالصحراء.

وشدّدت على أن العلاقات المغربية السويدية أخذت منحى إيجابي جديد، وأن المغرب ينتظر من السويد أن تلعب دوراً إيجابيّا في “هذا النزاع المفتعل” على حد وصفها.

وقالت “لا بد في البداية تهنئة المؤتمرين على نجاح مؤتمرهم وعلى التفاعل الإيجابي مع بعض القضايا الدولية، ونحن مرتاحون جدا من مشاركتنا في المؤتمر ومن موقف الحزب الإشتراكي الديمقراطي ومؤتمره، الذي نعتبره أحد عناصر ومؤشرات تجاوز الماضي وللعلاقات التي نريد تقويتها”.

وأشارت إلى أن مندوبي المؤتمر وقيادة الحزب أصبحا على معرفة أفضل بتعقيدات هذا الصراع.

وأوضحت أن نقاشات دارت في المؤتمر حول هذه القضية، من طرف بعض المندوبين الذين دعوا الى الاعتراف بينما كانت الغالبية ضد ذلك، وهو ما انعكس في قرار المؤتمر برفض الاعتراف.

وجدّدت السفيرة بوعيّاش قرار السلطات المغربية بتحسين العلاقات بين المغرب والسويد، في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.