وزير خارجية زامبيا: عودة المغرب الى أسرته الإفريقية ” شيء ممتاز”

أكد وزير الشؤون الخارجية الزامبي هاري كالابا، امس الجمعة بالرباط، أن بلاده تدعم المغرب في كافة القضايا، مشيدا بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.

وشدد كالابا، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، على أهمية الدعم المتبادل “في كل المجالات”.

وأعرب الوزير عن أمله في أن يواصل كل من المغرب وزامبيا، بروح من الأخوة، العمل سويا من أجل تعاون وثيق.

وبعد أن وصف عودة المغرب إلى أسرته المؤسسيه الإفريقية بـ”الشيء الممتاز”، أكد كالابا أن إفريقيا تريد “العمل بشكل وثيق مع المغرب” الذي سيقدم “مساهمة ثمينة” للاتحاد الإفريقي للتغلب على التحديات التي تواجهها القارة.

وشدد على أن هذه العودة “ستجعل إفريقيا أحسن. وننتظر أن تصبح القارة مندمجة وموحدة من أجل تحقيق أحلام شعوبها”، مبرزا الدور الذي يضطلع به المغرب كمحفز للنمو على صعيد القارة.

كما أشاد الوزير الزامبي بالعلاقات الممتازة التي تجمع بين البلدين والتي وصفها بـ”القوية”، مؤكدا أن بلاده ستعمل على تطوير علاقاتها لفائدة الشعبين المغربي والزامبي. وكان بوريطة قد أجرى، أمس الخميس، مباحثات مع وزيرة الشؤون الخارجية والعلاقات الدولية بمملكة ليسوتو مامفونو خاكيتلا، تمحورت حول العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

من جهة اخرى، حسب جريدة الصباح ،أكدت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، إليزابيث غيغو، أمس الخميس، بالرباط، أنه “في فرنسا لدينا إعجاب كبير بنجاح المغرب في سياسته الإفريقية”.

وقالت غيغو، في تصريح للصحافة، عقب جلسة مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، إن هذه السياسة تحظى باهتمام فرنسا، بالنظر إلى الروابط الطبيعية بين الاتحاد الأوروبي والقارة الافريقية.

وأضافت “ليست هناك رهانات استراتيجية أكثر أهمية بالنسبة لأوربا سوى إيلاء المزيد من الاهتمام لافريقيا التي تزخر بمؤهلات كبيرة “.

وأشادت غيغو، من جهة أخرى، بالعلاقات القائمة بين الرباط وباريس، والتي وصفتها ب”العريقة”، مضيفة أن مباحثاتها مع بوريطة، التي جرت بحضور سفير فرنسا بالمغرب، جون فرانسوا جيرو، تناولت، على الخصوص، القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وعلى صعيد آخر، نوهت النائبة البرلمانية الفرنسية بالدور “الحاسم” للمغرب في نجاح مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الاطار للامم المتحدة بشأن التغيرات المناخية (كوب 22) الذي عقد في نونبر الماضي بمدينة مراكش.

وشاركت غيغو، التي تقوم بزيارة عمل إلى المغرب، رفقة وفد برلماني هام يقوده رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، كلود بارتولون، أول أمس الأربعاء، بالرباط، في لقاء لتقديم الحصيلة المرحلية لتنفيذ مشروع التوأمة المؤسساتية بين مجلس النواب بالمملكة المغربية والجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس العموم البريطاني، وكذا مجلس النواب البلجيكي، والبوندستاغ الألماني، والبرلمان اليوناني

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.