هل إلتقى الملك محمد السادس ترامب بعيدا عن وسائل الاعلام؟

بينما تعيش جبهة البوليساريو والجزائر مأزق حقيقي ذاك ا نتيجة الضربات الديبلوماسية التي ووجهها لهما المغرب بعودته الى الاتحاد الافريقي وغقد اتفاقيات شراكة مع بلدان كانت تدعم الحركة الانفصالية و بعد تعيين الأمين العام الأممي الجديد أنطونيو غوتيريس الذي اصدر تقريرا موضوعيا لا يتمشى مع ما تشتهيهه سفن الجزائر والبوليساريو، يحاول الاعلام الجزائري والانفصالي
ايهام العالم عامة والرأي العام في الجزائر والمخيمات بإنتصاره من خلال الترويج لإمتناع الرئيس ترامب عن استقبال جلالة الملك. حيث كتبت جريدة الشروق الجزائرية،بأن الرئيس الامريكي دونالد ترامب لم يستقبل الملك المغربي ،لانه غاضب من دعم المغرب للمرشحة المنافسة له كلينتون، واعتمدت الجريدة الجزائرية على عدة تفسيرات قدمتها وسائل اعلام محلية وعربية،لاسباب إلغاء الاجتماع الذي رجحت اوساط اعلامية مغربية عقده، لكن لم يصدر بيان رسمي مغربي بعقده لا بموعده.
وبينما قالت عدة مواقع بإحتمالية تعديل مكان الاستقبال الى البيت الابيض بناءا على ما نشره موقع “ميديا 24” المغربي والناطق بالفرنسية ، بأن الغذاء أو العشاء الذي كان مرتقبا لم يحدث بين ترامب و الملك محمد السادس، ولا تستبعد استقبال الرئيس الأمريكي للملك في واشنطن، لكن لا يوجد اي خبر مؤكد حتى الآن،و اما موقع “رأي اليوم” ، فتناول عدة تفسيرات ، حيث ذهب الى تأويل طرف ما لم يذكره سبب الغاء اللقاء ، بغضب ترامب من محمد السادس لأنه ساهم في تمويل منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، و آخر يقول بأنه لم يستقبله بسبب قرب معالجة مجلس الأمن لنزاع الصحراء وحتى لا تبدو واشنطن منحازة، وطرف ثالث يقول بأنه لم يكن هناك أصلا اتفاق على اللقاء.

يأتي ذلك في وقت يسجل فيه المغرب عدة نقط قوية على مستوى معالجة القضية الوطنية ،فبعد الانسحاب الأحادي الجانب من منطقة الكركارات العازلة ، استقبلت مدينة العيون المغربية أفراد بعثة المينورسو المطرودين سابقا من التراب المغربي والذين أذن المغرب بعودة نصفهم كبادرة حسن نية أمام الأمم المتحدة والمنتظم الدولي.
وفي هذا الصدد، حط الرحال بمطار العيون وفد يتكون من الأردنية وفاء ناصر، والفلسطيني أبودار محجوب، ثم أمل التلبيش، فضلا عن عنصري آخرين، وهما أوغانيان أرتين من جنسية روسية، وما نياني إنريكون ذو الجنسية الإيطالية، إذ سيباشرون مهامهم بصفة رسمية بدءا من يوم الاثنين بعد موافقة المملكة المغربية على عودتهم كمؤشر إيجابي تلقفه الأمين العام لأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس في تقريره المرفوع لأعضاء مجلس الأمن الدولي.
كما حل أيضا عنصران آخران من بعثة المينورسو يوم الجمعة بمطار الحسن الأول في العيون، ويتعلق الأمر بكل من أحمد زايد مصري الجنسية وأقدم عنصر في البعثة الأممية بالعيون، رفقة عنصر آخر في انتظار العودة الكاملة للبعثة.
ويشار إلى أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، قد أشاد بسماح المغرب بعودة أفراد البعثة المطرودين، إذ تعد موافقته على ذلك إشارة إيجابية من المملكة للأمين العام الجديد، وفرصة للقطع مع عهد الأمين العام السابق بان كي مون الذي عرفت مرحلته توترا كبيرا بين الجانبين.
بالعودة الى لقاء جلالة الملك بالرئيس ترامب بميامي حيث يقضي جلالته عطلة رفقة اسرته، فإن اللقاء كما اعلنت عنه وسائل الاعلام لم يكن رسميا، وقد يكون جرى بعيدا عن الانظار خاصة وان الرئيس الامريكي وصل يوم واحد قبل موعد اللقاء الى منتجعه بميامي، شأنه شأن لقاءات اخرى اكدت وسائل اعلام ذات مصداقية عقدها بين جلالة الملك محمد السادس ومسؤولين كوبيين بعيدا عن وسائل الاعلام.
مما لا شك فيه ان لجلالة الملك محمد السادس ،اسلوبه الخاص في التواصل مع عدة جهات رسمية في عدة بلدان ،بعيدا عن الانظار وبدون بروتوكول وهي لقاءات غالبا ما تعقبها لقاءات اخرى رسمية وعلى مستويات في مجال التعاون كبيرة جدا، والمثال الافريقي شاهد.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.