@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

جهات سورية تناشد جلالة الملك استقبال اللاجئين السورين العالقين بين الحدود

وجهت جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا، رسالة إلى الملك محمد السادس، تناشده من خلالها باستقبال اللاجئين السوريين العالقين في الحدود بين المغرب والجزائر.
ومما جاء في رسالة الجبهة، التي تمثل أكبر تحالفات المعارضة السورية، “نتوجه إليكم اليوم، وفي قلوبنا جراح عميقة، لما حل ببلادنا وأهلنا ونسائنا وأطفالنا، وما يزيدنا ألما اليوم، هو الأوضاع اللإنسانية المأساوية لعدد من اللاجئين السوريين، وأغلبهم من النساء والأطفال، من الذين تقطعت به السبل، فأصبحوا مشردين عالقين على الحدود بين الجزائر والمغرب منذ نحو أسبوعين، وتتوارد المعلومات عن وقوع عدة حوادث لهم وتعرضهم للأذى من لدغات الأفاعي والعقارب في منطقة صحراوية موحشة”.
وتابعت الجبهة في رسالتها، “نتوجه إليكم لما عهدناه من المغرب وشعبه وقيادته، من محبة ووفاء وصدق وإنسانية وإخلاص، وما تزال حاضرة وخالدة في ذاكرة شعبنا، دماء الأبطال المغاربة وأبطال النخبة من الجيش المغربي العظيم، الذين ضحوا بحياتهم على ثرى سوريا الطاهر، في السبعينات من القرن الماضي”.
وفي ظل هذا الوضع، أكد مجموعة من النشطاء الحقوقيين، أن وضع اللاجئين السوريين “بلغ درجة كبيرة من السوء”، وسبق لهم أن ناشدوا حكومة سعد الدين العثماني لأجل التدخل غير أن شيئا لم يحصل.
ويتابع هؤلاء النشطاء الحقوقيين بقلق بالغ، استمرار معاناة أكثر من 50 لاجئا سوريا على الحدود المغربية الجزائرية، وذلك منذ عدة أسابيع، في ظل تفاقم الوضع الإنساني.
وخلقت أزمة اللاجئين السوريين توترا بين المغرب والجزائر، وصلت حد استدعاء السفيرين.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button