إحتجاجات الحسيمة: حذاري من ترويج الأكاذيب

بالتزامن مع دعوات التهدئة، وضرورة الاحتماء بالقانون من اجل تحقيق نزيهة في الاحداث التي تعرفها مدينة الحسيمة، وتحديد المسؤوليات، لا يجد صوت العقل اية استجابة من لدن بعض الذين يصرون على العبث بالأوضاغ واشعال نار الفتنة من خلال استغلال وسائل التواصل الاجتماعي، لبث صور واخبار زائفة حول الاحداث في الحسيمة ،مستغلين سذاجة البعض وحماسة جهات اخرى وسوء نية البعض.
صورة لشاب اصيب في احتجاجات اجتماعية في البرازيل، ينقلها احدهم ويدعي انها من مواجهات حدثت بين محتجين في امزورن وقوات الامن العمومي، الصورة تناقلها عدد من النشطاء فبل ان يتم اكتشاف مصدرها الحقيقي ومكانها وتاريخ ووقوع الاحتجاجات التي اصيب فيها المعني.
الامر اذن يتعلق بسوء تصرف يعاقب عليه القانون، يبين بالملموس ضرورة اخذ الحذر من بعض الصور والاخبار التي ينشروها البعض، كما تدل على وجود جهات لها اهداف مبيتة تريد الركوب على احداث الحسيمة لتحقيقها.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button