وصل سرّاً على متن طائرة خاصة .. سيف الاسلام القذافي في الإمارات

مجتهد الإمارات @mujtahiduae
معلومات مؤكدة : سيف الاسلام القذافي متواجد فى أبو ظبي تحت حماية الدولة وصل الاسبوع الماضي على متن طائرة عسكرية خاصة ، و هناك تكتيم إعلامي.
3:21 مساءً – 28 Jun 2017

كشف حساب “مجتهد الإمارات” على موقع التدوين المصغّر “تويتر”، معلوماتٍ قال إنّها مؤكدة، عن أنّ سيف الاسلام القذافي، متواجد حالياً في أبو ظبي، تحت حماية الدّولة الإماراتيّة.

وقال “مجتهد الإمارات”، في تغريدةٍ له، إنّ نجل الزعيم الليبيّ الرّاحل وصل الاسبوع الماضي على متن طائرة عسكرية خاصة. مشيراً إلى أنّ هناك تعتيماً إعلامياً على الموضوع.

ولفت “مجتهد الإمارات” الذي يُعرّف نفسه بأنه “رحال داخل القصور و المؤسسات التابعة للدولة”، أنّ مصدر خبره هو من جهة مقرّبة من القيادي الفلسطيني “محمد رشيد” صديق القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان و المقيم في الإمارات.

كانت كتيبة أبو بكر الصديق التابعة للقوات المنبثقة عن مجلس نواب طبرق التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر قد أعلنت في بيان لها عن إطلاق سراح سيف الإسلام معمر القذافي، تطبيقا لقانون العفو العام الصادر عن برلمان طبرق، بعد اعتقاله منذ أكثر من ستة أعوام.

ورفض آمر الكتيبة العقيد العجمي العتيري -في بيان نشره على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك – الكشف عن مكان سيف الإسلام، مشددا على أنه لن يتم الكشف عن مكانه مستقبلا.

وقالت الكتيبة “إن إطلاق سراح سيف الإسلام القذافي جاء تطبيقا لقانون العفو العام الصادر من مجلس النواب الليبي في طبرق، وامتثالا للشريعة والشرعية وما انبثق عنها من أوامر ونواهٍ، وبناء على مراسلات وزير العدل بالحكومة المؤقتة في مدينة البيضاء، وكذلك مطالبة وكيل الوزارة في مؤتمر صحفي بضرورة الإفراج عن سيف الإسلام”.

وأكدت الكتيبة أن نجل القذافي أخلي سبيله منذ يوم الجمعة، وأنه غادر الزنتان الواقعة في الجبل الغربي جنوب غرب العاصمة طرابلس إلى وجهة لم تكشف عنها، مناشدة كل مؤسسات الإصلاح والتأهيل الأخرى أن تنتهج النهج نفسه، وأن تفرج عن كل السجناء السياسيين الذين يشملهم قانون العفو.

واستهجن المجلسان البلدي والعسكري في الزنتان غربي ليبيا الإفراج عن سيف الإسلام القذافي بذريعة تنفيذ قانون العفو العام “الذي لا يمت بصلة إلى الإجراءات القانونية”.

ووصف المجلسان في بيان مشترك الإفراج عن سيف الإسلام بأنه تواطؤ وخيانة لدماء الشهداء وطعنة للمؤسسة العسكرية التي يدّعون الانتماء إليها.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.