@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

أوغوستين: المغرب سيعطي دفعة نوعية للإتحاد الافريقي

أكد وزير الشؤون الخارجية التانزاني أوغوستين فيليب ماهيغا الأحد 02 يوليوز في أديس أبابا، أن المغرب سيقدم مساهمة “نوعية” لعمل الاتحاد الإفريقي.

وقال الوزير في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، عشية انطلاق أشغال القمة ال29 للاتحاد الإفريقي في العاصمة الاثيوبية، إن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي من شأنها أن تعطي “دفعة نوعية” للمنظمة الإفريقية و أن تجربة المغرب الراسخة ستساهم بلا شك، في تحسين عمل هذه المنظمة، لا سيما في مجال تعزيز السلام في القارة.

ومن جهة أخرى، ذكر الوزير التنزاني بمساهمة القوات المغربية في الدفاع عن الوحدة الترابية للبلدان الإفريقية، مستشهدا على ذلك بتدخل القوات المغربية، خلال الستينيات من القرن الماضي، في جمهورية الكونغو، الزايير سابقا.

وأضاف أن “المغرب طالما قدم الدعم للبلدان الإفريقية في مجال تعزيز السلام وأنه منذ ستينيات القرن الماضي،حاربت القوات المغربية بشجاعة وبطولة من أجل الوحدة الترابية للكونغو”، مبرزا “السمعة” التي تحظى بها القوات المغربية في عمليات حفظ السلام والأمن للأمم المتحدة، والتي قدمت تضحيات” استثنائية “.

وبخصوص مباحثاته مع بوريطة، أبرز رئيس الدبلوماسية التنزانية أنها تمحورت حول كيفية جعل القارة الافريقية تستفيد من عودة المغرب، وتسخير هذه الفرصة في “خلق تفاهم جيد حول قضية الصحراء “.

وخلال هذه اللقاء، بحث الجانبان آخر تطورات قضية الصحراء والمسلسل الجاري على مستوى الأمم المتحدة من أجل تسوية نهائية لهذا النزاع المصطنع من قبل الجزائر وصنيعتها “البوليساريو” .
من جهة اخرى، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، اليوم السبت، أن المغرب شارك في اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بروح “بناءة” ومقاربة “إيجابية” إسهاما منه في تحقيق الأجندة الإفريقية في ما يخص السلام والاستقرار والأمن.

وقال الوزير في تصريح للصحافة بأديس ابابا، قبيل اختتام الدورة ال31 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، “استنادا إلى مضمون خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس في القمة ال28 للاتحاد الإفريقي في يناير 2017 بأديس أبابا، فإن المغرب شارك في النقاشات بروح بناءة، ومقاربة إيجابية للمساهمة في تحقيق الأجندة الإفريقية المتعلقة بالسلام والاستقرار والأمن والتنمية”.

وأضاف بوريطة أن انعقاد هذه الدورة “يأتي في لحظة مهمة، لأن هناك قضايا قيمة تتعلق بمستقبل المنظمة مطروحة للنقاش، وخصوصا قضايا إصلاح هياكل الاتحاد الافريقي وتمويل أنشطة الاتحاد”.

وخلال مختلف المناقشات، يؤكد الوزير، دافع المغرب عن مقاربة “طموحة” من أجل جعل عمل هذه المنظمة القارية “منسجم مع التطورات الحاصلة في إفريقيا نفسها والطموحات المعبر عنها من قبل رؤساء الدول والشعوب بالنسبة لمستقبل إفريقيا”.

وسجل بوريطة، أن الاجتماع الذي شارك فيه المغرب كبلد عضو بعد عودته إلى أسرته المؤسسية في يناير الماضي، شكل أيضا مناسبة للمملكة للتعبير عن مواقفها والتنسيق مع العديد من البلدان، من اجل جعل الاتحاد الإفريقي “واجهة” تشتغل ب”كفاءة” وب”تمثيلية أكبر”.

كما شكلت هذه الدورة، فرصة بالنسبة للمملكة للدفاع عن مصالحها وخاصة قضية كل المغاربة ألا وهي قضية الوحدة الترابية.

وبخصوص المناقشات التي طبعت عمل المجلس (30 يونيو – 1 يوليوز)، قال الوزير إن هذه الدورة خصصت حيزا كبيرا للموضوع الرئيسي للقمة، “تسخير العائد الديموغرافي من خلال الاستثمار في الشباب” ، من اجل جعله رافدا أساسيا لمستقبل إفريقيا”، مبرزا ان المغرب يمتلك تجربة مهمة في هذا المجال يمكن أن يتقاسمها مع أشقائه الأفارقة. وعلى هامش أشغال المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، عقد السيد بوريطة يومي الجمعة والسبت بمقر الاتحاد الإفريقي سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من وزراء الخارجية الأفارقة، وذلك بهدف تنسيق المواقف وتبادل وجهات النظر حول القضايا الاقليمية والدولية، ولكن أساسا لتعزيز الجهود من أجل تطوير العلاقات الثنائية.

وتباحث الوزير مع وزراء خارجية دول نيجيريا وجزر القمر وزامبيا والكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وسيعقد لقاءات أخرى مبرمجة غدا الأحد.

وانطلقت أشغال الدورة 29 لقمة الاتحاد الافريقي، الثلاثاء الماضي، بأشغال الدورة العادية الرابعة والثلاثين للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الافريقي، تمهيدا لأشغال الدورة العادية الواحدة والثلاثين للمجلس التنفيذي.
المصدر : وكالات

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com