إشارات ملكية كمؤشرات لحلحلة ملف الحسيمة

كل المؤشرات تدل على تدخل ملكي قريب في الحسيمة ، وهو المطلب الذي طالما طالبت به فعاليات المدينة، بعد خيبت املها من الفريق الحكومي سابقه ولاحقه وفقدان الثقة في ” الحوانيت السياسية “.
بعد الغضبة الملكية التي ادت الى اجراءات عقابية ضد عدد من المسؤولين وفتح تحقيق في مآلات مشروع منارة المتوسط ،الذي وقع امام جلالة الملك قبل سنوات، كشفت مصادر اعلامية، أن الملك محمد السادس سيعقد زوال اليوم الثلاثاء اجتماعا مع وزراء حكومة العثماني، بالقصر الملكي بمدينة تطوان، التي حل بها بعد عيد الفطر المبارك .
وكانت مصادر اعلامية ومحلية قد تحدثت عن بدأ قوات الأمن مع بداية الأسبوع انسحابها “التدريجي” من وسط مدينتي الحسيمة وأمزورن ، في خطوة تعتبر اشارة من السلطات الى التهدئة، وقال عامل مدينة الحسيمة الجديد فريد شوراق الاثنين إن أول انسحاب أنجز “تدريجيا في أمزورن ومن ساحة محمد الخامس بالحسيمة”.
وأضاف “إنها رسائل عميقة آمل أن يدركها الجميع (..) الانسحاب سيتم على مراحل” مؤكدا أنه ينفذ “توجيهات” الملك محمد السادس “لضمان الحريات”.

وتابع “إذا تفاعل المحتجون إيجابيا مع هذه الرسائل فستليها أخرى في الاتجاه ذاته. الثقة والأمن مرتبطان (..) حتى العودة إلى الوضع الطبيعي”.
وقال أحد سكان المدينة “انسحبت الشرطة فعلا من ساحة الحسيمة المركزية. وبقي بعضهم باللباس المدني إضافة إلى عربات مركونة إلى جانب مفوضية الشرطة المجاورة كما هي الحال في الأوقات العادية”.
هذه المبادرات التي تأتي بأوامر ملكية سامية، ستكون بداية لحل ينهي مظاهر الاحتجاج التي بدأت بمقتل الشهيد محسن فكري قبل ثمانية اشهر، لتطور في اتجاهات المطالبة بتنزيل مشاريع تنموية واجتماعية ترفع التهميش عن المدينة.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button