قمة العشرين: بماذا نبررصرامة قوات الأمن في ألمانيا ؟

حدث قمة العشرين في ألمانيا يوم الجمعة، وما صاحبه من تظاهرات لفعاليات مناهضة للقمة، وكيف تعاملت قوات الأمن الألمانية بالصرامة اللازمة مع المحتجين، حفاظا على الأمن العام وضمانا لإستمرار الحياة العامة في هامبورغ، كل ذلك يضعنا في مسآلات مع بعض من لا حديث له سوى، التنديد ولاشئ سوى التنديد، بتدخل قوات الأمن في الحسيمة وفي غيرها من المواقع التي  “احيانا” تعرف بعض التظاهرات التي تعرقل السير العادي للحياة في مدينة  ما او حي ما، وتضر بالمصالح العامة.

ألمانيا دولة ديمقراطية، حرية التظاهر والفكر وكافة الحريات الفردية مكفولة لأي شخص يعيش في وضع قانوني وغير قانوني في هذا البلد، لكن كل هذه القوانيين الصارمة لم تمنع قوات الامن من اللجؤ الى إجراءات صارمة ضد المتظاهرين ” استعمال كل الاساليب بمافيها الاعتقال” الذين حاولوا عرقلة المؤتمر والحياة العادية للمدينة وساكنتها.

المبرر الوحيد لهذه الصرامة من قبل قوات الأمن، هو ان  رجال الأمن لهم دور لا بد من القيام به ، يتلخص في حفظ الأمن والاستقرار والحد من الجريمة ومنع الفوض والاعتداء على حقوق الغير، دون تعسف.

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.