الشعب الأزوادي بين أزمات الداخل والخارج

يعيش سكان شمال مالي ( أزواد) أزمات عدة كل أزمة أكبر من أختها
وتتمثل أزمات الداخل في أزمتين الأزمة الأولى : انعدام الأمن والاستقرار فنهاك الجماعات المسلحة الإرهابية التي تقتل مخالفيها وهناك القوات الفرنسية التي تلقي القبض أحيانا على الأبرياء أو تغتالهم بمبررات ،منها أنهم من ضمن المطلوبيين أو من ضمن الجماعات المسلحة وهناك الخلافات والنزعات العرقية بين قبائل المنطقة التي تغذيها بعض المصالح
الأزمة الثانية : المجاعة التي كان من أسبابها الحروب و انعدام الأمن والاستقرار و تأخر نزول الامطار  وانعدام المواد الغذائية الأساسية وانعدام الوظائف ومصادرالدخل لدى أغلب السكان
أما أزمات الخارج فتتمثل في أن بعض الدول التي يتواجد فيها مهاجرين أو عمالة من أبناء هذا الشعب فيها حروب ومشاكل ولا يختلف حالها عن حال منطقتهم وهناك دول قررت إلزام الوافدين بدفع رسوم على مرافقيهم ومعظم الوافدين من الشعب المالي من صحراء أزواد لا يستطيعون دفع تلك الرسوم لقلة رواتبهم ولكونهم يعولون عوائل أخرى في أزواد ليس لها إلا الله ثم ما يحوله إليهم أقاربهم في الخارج فهم بين أمرين كلاهما مر الأولى الرجوع إلى جحيم أزواد وأزماته التي سبقت الاشارة إليها أو التخلف والجلوس بطربقة غير نظامية وهو أمر مرفوض ومخالف لنظام البلاد التي يقيمون فيها لاينبغي لأحد اللجوء إليه وهناك من لا يستطيع دفع الرسوم ولا المغادرة لكونه صاحب عائلة كبيرة لذا نتمنى النظر إلى وضعهم بعين العطف والرحمة خاصة في بلاد الحرمين التي عرف حكامها وشعبها باهتمامهم بشؤون المسلمين في كل أرجاء العالم حفظهم الله وسدد خطاهم في سبيل الخير وخدمة الاسلام والمسلمين.

العاطف الازوادي

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button