زيان وشباط وحراك الريف

زيان ، شباط، الاول كنا كدنا ان ننسى انه موجود في السياسة منذ ان أعلن انسحاب” سبعه الذي لا يزأر” من الانتخابات التشريعية، بعد ان فشل  ذات” السبع” في حصد اي شئ في انتخابات الجماعات والجهات، كانت  احتجاجات الريف فرصة لسي زيان للعودة للواجهة والركوب على موجة الاحتجاجات من اجل ايجاد مكان له بين الفاعلين في المشهد السياسي، اصبح ناطقا غير رسمي باسم الاحتجاجات ومحاميا للمعتقلين بدون تكليف منهم .

تسلط على الاحتجاجات الاجتماعية، وحولها الى  “ركوبة” لعل سبعه يعود لأزيره، حمل  والد الزفزافي وطاف به بين منزل بنكيران وجهات اخرى،طلبا لوده، قبل ان يتحول الى ناطق رسمي باسم الزفزافي وحاملا لرسائله” قال انه لم يكتبها لانه  لا يجيد العربية، المحامي المبرز لا يجيد العربية، كيفاش والقضاء معرب منذ الاستقلال”، ” ما على بال سي زيان أن التامك كود كود”.

زيان خرج في ندوة صحفية ليقول شيئا ما، لم يعرف من ان اين يبدأ؟ اختلط عليه الأمر فلم يقل اي شى مفيد، تحدث عن رسائل الزفزافي وترجمتها، وعن مقاضاءة الاحزاب السياسية، وعن من يكذبون على الملك، وعن نفسه ، فأنقلب السحر على الساحر، ” تلف وصافي”

الثاني، شباط أطح به عدم ادراكه للحكمة العربية ” لكل مقام مقال” وخلط بين ممارسة ” فن الممكن” والتصعيدات النقابية بين الازمنة والحالات والاحوال، فكاد ان يؤدي بحزب كبير الى الهاوية، وعندما وجد نفسه  ينحو نحو الانحدار الزعماتي، أطال لسانه، يسب ويتهم اجهزة الدولة بمعاداته والانقلاب عليه ، لا يفوت تجمعا لبعض من تبقى من اتباعه دون ان يكيل التهم لأجهزة الدولة بالسعي لقتله وتصفيته، اخر موجات هستيريا شباط هو اعلانه مساندة معتقلي الريف وحراك الريف،” باغي حتى هو يستفيد” .

لم يفهم زيان ولا شباط ان كل المغاربة يتفهمون المطالب الاجتماعية للريف ويساندونها، لأنها مطالب مشروعة وهي مطالب جميع المناطق التي تفتقد للتنمية.

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.