هل ضاقت بلاد الحرمين بالأجانب ذرعا ؟

كانت المملكة العربية السعودية تهوي إليها أفئدة المسلمين والمعوزيين من شعوب آسيا وأفريقيا بحثا للعمل ولقمة عيش قبل أن تضيق بهم بلاد الوحي ذرعا وتسن قوانين مجحفة لكل مقيم ومكفول …

رسوم الاقامة هذا العام تصل 1200 ريال لكل شخص وتزيد ضعفا العام المقبل واضعافا في الذي يليه … لم يبقي أمام الكثير من المقيمين إلا حزم امتعتهم استعدادا للرجوع من حيث أتوا ولو قبل عشرات السنين بعد هذا الكم الهائل من رسوم الاقامة والتأمين الصحي وغلاء الإيجار في هذا البلد الذي يحرم ملكية الأراضي للأجنبي ….

هل يضع حكام المملكة اعتبارا للذين تشتعل بلدانهم حروبا كاليمنيين والسوريين والأزواديين وغيرهم؟

من كبري جاليات ازواد تعيش في المملكة منذ عقود بعد أصبح بلدهم أقل بلدانا في امكانية العيش بسبب الجفاف والحروب التي لا تنتهي واليوم يجدون أنفسهم مضطرين للعودة .

القادة الأزواديين عليهم العمل في كيفية استقبال من سيعودوا الي ازواد والبحث عن إمكانية إيجاد وسائل للاندماج في المجتمع الأزوادي في الوطن والاستفادة من خبرات المغتربين .

ايوب اغ شمد

 

مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Close