“سيما” تنهي استفزازات ” قاتيا”

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺜﻞ , ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﻜﻤﺔ ” ﻟﻠﺼﺒﺮ ﺣﺪﻭﺩ ” ﻭ ﺻﺒﺮ ﺟﻴﺶ ﺗﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺯﻭﺍﺩﻳﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ‏( MAA-HCUA-MNLA ‏) ﺭﺑﻤﺎ ﻗﺪ ﻧﻔﺬ , ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻣﺎﻟﻲ ﺿﺪ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﺍﺩﻱ ﻭ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻜﻴﺪﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ , ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﻌﻤﺪ ﻟﻼﺑﺮﻳﺎﺀ ﻭ ﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﻣﻮﺍﺷﻴﻬﻢ ﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﻤﺪﻭﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﻮﺍﺀﺟﻬﻢ , ﻭ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﺪﻭﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺑﺎﻟﻠﺤﻈﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﻠﻮﻯ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭ ﻣﻦ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺃﻭ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ .

ﻭ ﻟﻜﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻗﺪ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺮﻙ , ﻷﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻔﺤﻞ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺍﺳﺘﻔﺤﻠﺖ .

ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ 06 ﺟﻮﻳﻠﻴﺔ ﻫﺎﺟﻤﺖ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﻟﺴﻴﻤﺎ ﻣﺘﻤﺮﻛﺰﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ” ﺗﻬﺎﻟﺖ ” ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻳﻨﺘﺸﺪﺍﻳﺖ , ﻭ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻫﺰﻣﺖ ﺷﺮ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﻭ ﺍﺳﺘﻮﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﻋﺪﺗﻬﺎ ﻭ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺭﻗﺔ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺑﻤﻬﻤﺔ ﻣﺆﺭﺧﺔ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 11 ﺟﻮﺍﻥ 2017 ﺍﺑﻌﺔ ﻟﺮﺀﻳﺲ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ” ﺍﺣﻤﺪﻭ ﺍﻍ ﺍﺳﺮﻳﻮ ” ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺼﻴﺮﻩ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ , ﺣﻴﺚ ﺗﻀﺎﺭﺑﺖ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺣﻮﻝ ﻭﻗﻮﻋﻪ ﺟﺮﻳﺤﺎ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻧﻪ ﺗﻮﻓﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻧﻪ ﻻﺯﺍﻝ ﺑﺨﻴﺮ .

ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻸﺭﺽ ﻣﻦ ﻭﺑﺎﺀ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻨﺬ ﻣﻌﺮﻛﺔ ” ﺗﻬﺎﻟﺖ ” ﻭ ﺃﻥ ﺭﺩ ﺍﻹﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻠﻤﻈﻠﻮﻣﻴﻦ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺐ ﺟﻨﻮﺩ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺒﻄﻞ .

ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻗﺪ ﻛﺜﻔﺖ ﻣﻦ ﺗﺤﺮﻛﺎﺗﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺍﺳﺘﻔﺰﺍﺯﺍﺕ ﻟﺴﻴﻤﺎ , ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻃﻮﻳﻼ ﻭ ﺻﺒﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻐﻮﻏﺎﺀﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﺗﻘﻮﺩﻫﻢ ” ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ” ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﻢ

ﻭ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ‏( ﺗﻬﺎﻟﺖ 06 ﺟﻮﻳﻠﻴﺔ ‏) ﻗﺮﺭﺕ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺮﻛﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ 11 ﺟﻮﻳﻠﻴﺔ , ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻏﺮﺏ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻳﻐﺸﺮ ﺳﺪﻳﺪﻥ , ﻭ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ” ﺗﻴﺸﻨﻖ ” ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻧﻔﻴﻒ 110″ ﻛﻢ ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺏ ﻛﻴﺪﺍﻝ .

ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺘﻴﻦ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﺯﻭﺍﺩ ” ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ” ﻭ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺃﻱ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻐﺮﻕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺳﺎﻋﺎﺕ , ﻭ ﻟﻢ ﻳﺼﻤﺪ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﻖ ﻃﻮﻳﻼ , ﻭ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﻭﻟﻰ ﺟﻨﻮﺩ ” ﻛﻴﺘﺎ ” ﺑﺎﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﺑﺮ , ﺃﻣﺎﻡ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺷﺒﺎﻥ ﺯﻋﻤﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﻟﻠﻀﻌﻔﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺫﺍﻗﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻳﻞ .

ﻭ ﺣﺴﻤﺖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺘﻴﻦ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺟﻴﺶ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻘﺪ ﺑﻄﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺑﻄﺎﻝ ﺟﻴﺸﻪ ﻭ ﺟﺮﺡ ﺛﻼﺛﺔ , ﻭ ﻫﺬﺍ ﺷﻲﺀ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺤﺠﻢ

ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﻤﺤﺮﺯ , ﻏﻨﻤﺖ ﺧﻤﺴﺔ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺳﻠﻴﻤﺔ , ﺇﺣﺪﺍﻫﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺪﻓﻊ ﺍﻝ 23 ﻡ ﻁ ﻭ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ .

ﻟﻘﺪ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﺟﻴﺸﻨﺎ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭ ﺑﺪﻋﺎﺀ ﺍﻷﺭﺍﻣﻞ ﻭ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻣﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﻘﺪﻭﺍ ﻛﻞ ﻋﺰﻳﺰ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ … ﺁﺏ – ﺍﺥ – ﺻﺪﻳﻖ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﻣﺒﺮﺭ ﻳﺬﻛﺮ .

ﻷﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﻌﻬﺪ ﺑﺄﻥ ﻳﻨﺼﺮ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻭ ﻟﻮ ﺑﻌﺪ ﺣﻴﻦ .

ﺑﺤﻴﺚ ﻟﻢ ﺗﺘﺄﺧﺮ ﻫﺬﻩ ” ﺍﻟﺤﻴﻦ ” ﻓﺠﺎﺀ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﻤﺆﺯﺭ ﺑﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ , ﺑﺤﻴﺚ ﻭﺻﻞ ﺟﻴﺸﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻧﻔﻴﻒ ﻭ ﺗﺎﺑﻨﻜﻮﺭﺕ .

ﻭ ﻟﻢ ﻳﻤﺲ ﺷﺨﺼﺎ ﺑﺄﺫﻯ , ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ , ﻭ ﺧﺎﺻﺔ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ .

ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﺸﻬﺪﺍﺋﻨﺎ ﻭ ﺍﺳﻜﻨﻬﻢ ﻓﺴﻴﺢ ﺟﻨﺎﺗﻚ , ﻛﻤﺎ ﻭﻋﺪﺕ ﺭﺳﻠﻚ..

بقلم/بكاي اغ حمد احمد

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.