إدارة السجون: لم يصدر بيان لمعتقلي الريف

كذبت المندوبية السامية للسجون في بلاغ لها امكانية توفر معتقلي ” حراك” الريف على  ظروف تسمح لهم بإصدار بلاغ مشترك، واعتبرت ان ما تم ترويجه على بعض المواقع الإخبارية وعلى مستوى مواقع التواصل الاجتماعي ،لا وجود له على ارض الواقع.
جاء في بلاغ المندوبية، انه بعد إطلاعها على ما ادعي أنه “بلاغ” صادر عن المعتقلين بالسجن المحلي عين السبع 1 على خلفية أحداث مدينة الحسيمة، والمتداول بمواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية، تتقدم إدارة هذه المؤسسة السجنية إلى الرأي العام الوطني بالتوضيحات التالية:

– تؤكد إدارة السجن المحلي عين السبع 1 أن “البلاغ” المنسوب إلى المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة، والذي تم ترويجه على مواقع التواصل الاجتماعي، لا وجود له على أرض الواقع، وأنه مجرد كذب وافتراء على هؤلاء النزلاء من جهات تهدف إلى استغلال وضعيتهم في السجن من أجل خدمة أجندات لا تمت بصلة لمصلحتهم.

– تجزم إدارة هذه المؤسسة بأنه ليس هناك إطلاقا إمكانية موضوعية لتحرير بلاغ مشترك موقع جماعيا من طرف النزلاء المعنيين.

– لقد لجأت الجهات المذكورة إلى نشر نسخة مرقونة على مواقع التواصل الاجتماعي ونشر مقتطفات منه بمواقع مختلفة، بدل نشر النص الأصلي بتوقيعات النزلاء المعنيين، مما يدل مرة أخرى على أن هذا البلاغ هو من إعدادها هي وليس صادرا عن هؤلاء النزلاء.

– أخيرا، تشدد إدارة السجن المحلي عين السبع 1 أن ما نشر بخصوص دخول بعض المعتقلين على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة الحسيمة في إضراب عن الطعام لا أساس له من الصحة، وأنها لم تتلق أي إشعار بدخول أي من هؤلاء المعتقلين في إضراب عن الطعام، كما أن جميع النزلاء يتناولون وجباتهم الغذائية بانتظام.
وكان بلاغ منسوب الى معتقلي حراك الريف، حث على التشبث بالبراءة السلمية كمبدأ ودعا الى الصمود ونبه الداعمين للحراك الى ما اسماه “عدم الانسياق وراء مخططات المخزن التي تعمل ليل نهار من أجل تحويله من حراك سلمي إلى حراك يتبنى العنف ” والى عدم التسرع في اتخاذ خطوات نضالية تحتاج إلى الوقت الكافي من أجل تجسيدها تجسيدا ناجحا وبالخاصة في هذه الظرفية الحساسة التي يشهدها إقليم الحسيمة في ظل العسكرة، وإلى الإبداع في أشكال نضالية نشهد على أن الجماهير جسدتها تجسيدا ناجحا.
وأعلن في ذات البلاغ الذي كذبه بلاغ صادر عن إدارة السجون فيما بعد :
– تشبث المعتقلين ببراءهم وإسقاط التهم “الملفقة لنا ” من قبيل (المساس بوحدة المملكة، زعزعة ولاء المواطنين للدولة، زعزعة استقرار البلاد، تلقي أموال خارجية…)، و اشتراك إطلاق سراحهم كخطوة للتحاور حول الملف المطلبي الحقوقي.
– استنكارهم لتسريب فيديو للمعتقل السياسي ناصر الزفزافي وهو شبه عار.
وعزمهم الدخول في اضراب عن الطعام.

مقالات ذات صلة

Close

اكتشفنا مانع الإعلانات نشط على جهاز الكمبيوتر الخاص بك.

يرجى النظر في دعمنا عن طريق تعطيل مانع الإعلانات الخاص بك