الباحث حافظ الزهري: المنع ليس حلا الأفضل التفاوض والتواصل أكثر لشرح الامور

اعتبر الأستاذ حفيظ الزهري باحث في العلوم السياسية ومحلل سياسي ،أن منع السلطات المحلية لمسيرة 20 يوليوز بالحسيمة ،جاء بعد تجميعها للعديد من المعطيات حول القاعدة الجماهيرية المنتظر مشاركتها في هذه التظاهرة ،وتوقع في تصريح للراصد ان تعرف القاعدة  السكانية المتواجدة في المدينة الان، تغيرات كبيرة خاصة ،مع توافد  نسبة مهمة من الجالية المغربية المقيمة في أوروبا والتي تحمل في الغالب جنسيات مزدوجة ، وهو ما سيصعب التعامل معها  خاصة وان اغلبهم من جيل الشباب المتشبع بالانفتاح الثقافي الأوروبي وهو ما قد يشكل صداما مع السلطات التي تحاول احتواء الأمر نظرا للتعبئة الكبيرة لهذه المسيرة .

و يضيف الزهري ،  الحضورا  الجماهيري كبيرا ، المنتظر ،قد تجد معه السلطات صعوبة  في التحكم في مخرجات المسيرة  في ظل وجود إمكانية  انسلال  مندسيين للتظاهرة قد يغيرون من طبيعتها السلمية الى اعمال عنف واستفزاز لقوات الامن.

ويعتقد الباحث في العلوم السياسية ، ان الدولة بمنعها للمسيرة تحاول تفادي الأسوأ نظرا للاكتظاظ الذي تعرفه الحسيمة في فصل الصيف، لكن القرار ربما سيزيد من حدة التوتر بين الطرفين ، حسب” الزهري”

ويرى بأن حل التفاوض هو الحل الأنسب لوضع حد لهذا الاحتقان الاجتماعي الذي تجاوز السبعة أشهر، من خلال اطلاق سراح المعتقلين وتسريع وتيرة التنمية بمناطق الريف وبباقي ربوع المملكة التي تعرف عطالة في عجلات التنمية،وتهيئ أجواء مصالحة شاملة  لقطع الطريق على كل الجهات التي تحاول الصيد في الماء العكر والدفع بتأجيج الاحتجاجات لعرقلة المسار التنموي الذي يعرفه المغرب والذي أصبح يغيض العديد من الأطراف الخارجية.

ويدعو الاستاذ حافظ الزهري الى مزيد من التواصل من قبل الدولة على المستوى الاعلامي ،لشرح الأمور وعدم الاكتفاء بإصدار بلاغ المنع دون تعليل قوي بشكل غير رسمي عن طريق الصحفيين والمحللين المتعاونين.، لأن أغلب الذين ينوون المشاركة وهم تنسيقيات بأوروبا لا تهمهم المطالب لانهم لايعيشون في البلاد وبذلك فهم مستعدون لرفع السقف وبالتالي إحراج الدولة وقيادة الحراك المتواجدة بسجن عكاشة

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.