حكم ثاني على محطم أضرحة ” أولياء تنبكتو”

قرر  قضاة المحكمة الجنائية الدولية ،اصدار حكم ثاني ضد الطارقي أحمد الفقي المهدي المدان “الوحيد”! في قضية هدم اضرحة تنبكتو.

الحكم الذي سيصدر في غشت المقبل ،سيكون حول المبالغ الواجب علي الفقي  دفعها تعويضا عن الأضرار التي ألحقها  بأضرحة تمبكتو، بحسب ما أعلنت المحكمة الجمعة.

أحمد الفقي المهدي  مدرس من كلنصر ” كل اغبوب” في الأربعينات من العمر، وقد دين بارتكاب جريمة حرب لأنه “شن عن سابق تصور وتصميم هجمات” على تسعة أضرحة في تمبكتو (شمال مالي) وعلى باب مسجد سيدي يحيى بين 30 يونيو و12 يوليوز 2012.

وهذه المحاكمة هي الأولى في المحكمة الجنائية الدولية حول تدمير معالم ثقافية.

وجاء في بيان للمحكمة أنها “حددت جلسة علنية في السابع عشر من غشت 2017 عند الساعة العاشرة صباحا (8,00 ت غ) لإصدار الحكم حول التعويضات المتوجبّة”.

وكان القضاة أكدوا أن أحمد الفقي المهدي المولود في العام 1975 كان عضوا في جماعة أنصار الدين المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي كانت تسيطر على مناطق في شمال مالي قبل أن تتقهقر تحت ضربات تحالف دولي بقيادة فرنسا في يناير 2013.

وبعدما أقر أحمد الفقي المهدي بذنبه لدى بدء محاكمته، طلب هذا الرجل الذي ينتمي إلى الطوارق العفو من شعبه مؤكدا أنه “يشعر بتأنيب ضمير وبأسف كبير”. وأكد أنه كان في تلك الفترة “تحت تأثير” المجموعات الجهادية، داعيا المسلمين في جميع أنحاء العالم، إلى التصدي “لهذا النوع من الأعمال”.

وبصفته رئيسا لهيئة الحسبة في ذلك الوقت، أمر بتدمير الأضرحة بالمعاول والأزاميل والمجارف وشارك في بعض هذه الأعمال.

وأصبحت مدينة تمبكتو التي أسستها في القرن الخامس قبائل الطوارق، وتدين بازدهارها لتجارة القوافل، مركزا إسلاميا ثقافيا كبيرا إبان القرن الخامس عشر.

وأتمت منظمة “يونسكو” في صيف العام 2015 ترميم 14 ضريحا.

ودفن في هذه الأضرحة شيوخ يعتبرون في الثقافة المحلية أولياء يحمون المنطقة ببركاتهم. لكن التنظيمات المرتبطة بالقاعدة تتبع فكرا يرفض بشدة هذه الأفكار.

للاشارة احمد الفقي الذي يقضي عقوبة حبسية في هولاندا، بإمكانه رؤية ذويه ابناءه وأقرباءه والذين تم منحهم اقامة في هولاندا من أجل زيارته  والاطمئنان عليه.

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.