الازواد: الحرب بالوكالة بين ” الإخوة”

حددت جهتان من الجهات المتصارعة في كيدال شروطها  للمصالحة، وذلك بناءا على وساطة يقوم بها رئيس المجلس الا سلامي لمالي الشيخ محمود ديكو، وترى تلك الجهتان ضرورة اشراكهم في ادارة منطقة كيدال وتطبيق اتفاق السلام الموقع في الجزائر واعادة تنصيب السلطات المحلية للمدينة والمشاركة في القوة المختلطة بالجهة” moc”.

المستغرب في شروط احد الجهتين، وهي حركة غاتيا، التي وقع بيانها الفهد اغ المحمود، انها جاءات بعد  انهزامها هي وحلفاءها في المنطقة ، الانحدار  “الغاتي” سبقته دعوات متعددة لهذه الحركة ولغيرها، لتغليب العقل والركون الى الحوار البيتي ” الازوادي الازوادي” لكن الغرور اصاب كامو وحلفاءه نتيجة للدعم المالي  و”التلميح الفرن…..”لهم فأستمروا في محاولة فرض انفسهم بالقوة على مجتمع كيدال.

اما الجهة الثاتية وهي حسب بيانها فتتكون من فقهاء وبرلمانيي وزعماء قبائل ونبلاء، اجتمعت في غاو   حديثا ، وحددت شروطها للمصالحة في كيدال وهي لا تختلف كثيرا عن شروط غاتيا، لكن الملفت في بيانها أنها تتبرأ من  الانتماء لتنسيقية حركات الازواد ” سيما” التي تسيطر على كيدال وأطرافها، وعينت ناطقا بإسمها.

ملخص القصة كلها حرب بالوكالة تعكس التجاذبات الاقليمية والدولية في المنطقة

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button