نواكشوط: ملامح خميس موريتاني استثنائي

تعيش موريتانيا اليوم طقسا ساخن على كل الواجهات،خاصة  السياسية منها، فقبيل يوم من إنتهاء حملة الرئاسة من اجل التعديل الدستوري، تعتزم المعارضة الديمقراطية بكل اطيافها تنظيم مسيرة احتجاجية ،ضد الاستفتاء الذي دعا إلية الرئيس ولد عبد العزيز، مسيرة المعارضة في ولايات  نواكشوط الثلات، تتزامن مع استكمال الاستعدادات لتنظيم تكبر تجمع خطابي لأنصار الرئيس محمد ولد عبد العزيز في العاصمة.

وتتخوف قيادات المعارضة من تدخل امني لمنع مسيراتها المرتقبة في نواكشوط،  خاصة وأن مؤشرات التدخل الامني واضحة من خلال الحضور الكثيف للجيش في احياء المدينة   ومحاصرة  قوات الشرطة مبنى مجلس الشيوخ حيث يعتصم اعضاءه ضدا على قرار الرئيس الغاءه.

وكانت قوات الشرطة ،قد اغلقت كافة الطرق المؤدية لمجلس الشيوخ الامس، وذلك بعد ساعات من دخول عدد من أعضائه في اعتصام مفتوح احتجاجاً على هجوم الرئيس محمد ولد عبد العزيز عليهم واتهامه لهم بالرشوة.

 

ومنعت وحدات الشرطة وفداً من قادة أحزاب المعارضة الرافضة لتعديل الدستور من الوصول إلى مبنى مجلس الشيوخ، في زيارة تضامنية مع الشيوخ المعتصمين.

 

ويضم وفد المعارضة كلاً من أحمد ولد داداه، جميل منصور، صالح ولد حننا، يحيى ولد أحمد الوقف، سيدي ولد الكوري، صامبا تيام.

 

من جهة أخرى منعت الشرطة عدداً من أعضاء مجلس الشيوخ المعتصمين من دخول المبنى بعد أن غادروه للمشاركة في مسيرة النساء التي نظمتها المعارضة الرافضة لتعديل الدستور مساء اليوم الأربعاء.

 

وطالب الشيوخ المعتصمون باجتماع على مستوى الجمعية الوطنية، الغرفة السفلى في البرلمان، لتقييم الوضع الذي وصفوه بالخطير، داعين في نفس الوقت إلى التراجع عن الاستفتاء الشعبي على تعديل الدستور، بوصفه خطوة “غير دستورية”.

 

وطالب الشيوخ المعتصمون الرئيس بالاعتذار رسمياً لهم، ومحاكمة جميع من تورطوا في الهجوم على مجلس الشيوخ، بوصفه مؤسسة دستورية.

 

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button

مانع الإعلانات

إذا تمت إعادة توجيهك إلى هذه الصفحة ، فمن المحتمل أنك تستخدم برنامج حظر الإعلانات.