@font-face{font-family:'jazeera';src: url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.eot?#iefix');src: local('الجزيرة'), local('jazeera'),url('https://www.fontstatic.com/fonts/jazeera/jazeera.woff') format('woff');}

يوميات مغربية: شاب”ة” مغربي رواية من بين روايات

“المعطي” ك” سميرة” كلاهما ترك قريته الصغيرة، وحل بالمدينة والحاضرة العلمية منها والادارية والاقتصادية،  بحثا عن تعليم  ومستقبل افضل، انقطعا عن القرية ولم يعد يرجعا اليها الا في الأعياد الوطنية والدينية ، لرؤية الأهل ، وعندما يعودان ينظر لهما كمميزين، يشار لهما بالبنان ، هذا ابن فلان ” كيقرأ في الرباط”، في العبارة مغزى يفيد ان شيئا ما ينتظر ” ابن هذا الفلان” غير مصير شباب القرية.

توالت الايام، تخرج ” المعطي” و” سميرة” من الجامعة، وصار بحوزتهما ” الاجازة” فضاءات المدينة تبدو مفتوحة الأبواب والفرصة متاحة، لكن الحقيقة مرة، غير ذلك تماما، بعد اشهر بل سنوات من البحث عن العمل وعن الاندماج في الوظيف، تبين ان الابواب وراء “الحيطان الجامدة” موصدة بل مقفلة بإحكام والطريق الى داخلها يحتاج الى سنوات من البحث قد تفوق سنوات التكوين الجامعي.

الآن المعطي يقضي اوقاته بين مقهى وآخر ،يفكر في الضفة الأخرى، وسميرة تعمل في مقهى، تقاوم ” تلميحات  زبائن لهم مآرب أخرى”.

” اشارة هي اسماء مستعارة”

أظهر المزيد

مقالات ذات صلة

Back to top button
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com